دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم..كونفدراليو التعليم يخوضون إضرابا وطنيا يومي 22 و 23 مارس

كتبه كتب في 21 مارس 2021 - 11:05 م
مشاركة

دعا المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، كافة نساء ورجال التعليم لخوض إضراب وطني يومي 22 و23 مارس2021، في إطار أسبوع الغضب، للتعبير عن الاحتجاج الشديد على ما وقع من منع وعنف مفرط، وتحرش ممنهج، في حق الأستاذات والأساتذة، وكل فئات الشغيلة التعليمية، مصحوبا بوقفات احتجاجية بالمديريات الإقليمية يوم 23 مارس 2021، مع حمل شارة سوداء طيلة الأسبوع، معتبرا أن كرامة نساء ورجال التعليم خط أحمر.

جاء ذلك، في بيان المكتب النقابي للتعليم، العضو في الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، في سياق تتبعه لمجريات الساحة التعليمية، حيث أشار إلى الاستياءالشديد، و الغضب العارم في صفوف نساء ورجال التعليم، وإحساسهم العميق بالحكرة والغبن نتيجة لتجاهل الحكومة ووزارة التربية الوطنية لمطالبهم العادلة والمحقة، وعدم وفائهما بالالتزامات السابقة، ومواجهة احتجاجاتهم السلمية المشروعة بالقمع والمنع والتنكيل والتحرش، وتسخير كل الأجهزة الأمنية والبلطجة للقيام بذلك، والتي كان آخرها ما عرفته العاصمة الرباط من شتى أنواع التعذيب المادي والنفسي وممارسات سادية في حق الأستاذات و الأساتذة، تنم عن حقد دفين لأسرة التعليم، وتبرهن بما لا يدع مجالا للشك عن إقفال القوس وشطب هامش الحريات، وتأكيد الإفلاس التام لاختيارات الدولة والحكومة ووزارة التربية الوطنية.

وفي هذا الإطار، يؤكد البيان، انه ومن منطلق الدفاع عن المدرسة العمومية كرافعة أساسية للتنمية بما يحافظ على الوجود الحضاري للمغرب ويؤهله لمواجهة كل التحديات، وعن كرامة وحقوق ومطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وعن الوضع الاعتباري المميز الذي يجب أن يحظى به كل نساء ورجال التعليم فإنه، يجدد استنكاره وتنديده بكل أشكال العنف والقمع التي طالت نضالات كل الشغيلة التعليمية والتي كان آخرها ما تعرض له الأستاذات والأساتذة بالرباط، ويطالب بفتح تحقيق شامل يرتب الجزاءات على من اتخذ القرار ومن أعطى الأوامر ومن نفذها، ويحمل المسؤولية للحكومة ووزارة التربية الوطنية في ازدياد منسوب الاحتقان والتوتر في الساحة التعليمية.

هذا، وجدد المصدر ذاته، على قراراته السابقة ومنها خوض إضراب وطني ووقفة احتجاجية أمام الوزارة يوم 05 أبريل 2021؛ وعن دعمه ومساندته لكل نضالات الشغيلة التعليمية المسطرة خلال ما تبقى من شهر مارس وأبريل 2021، (حاملو الشهادات، أطر الإدارة التربوية، الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ملحقو الإدارة والاقتصاد والملحقون التربويون، الزنزانة 10، التوجيه والتخطيط. المساعدون التقنيون والإداريون، المكلفون خارج سلكهم، المقصيات والمقصيون…)، داعيا كل الكونفدراليات والكونفدراليين للتواجد الميداني والانخراط في إنجاحها، مهيبا بكل الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والانخراط بكل مسؤولية في البرنامج النضالي المقرر، والالتفاف حول إطارها المناضل والصامد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دفاعا عن المدرسة العمومية وعن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة.