فضيحة المحامي الوحش والضابطة وهيبة في مسلسل درامي يحمل عنوان «15 دقيقة من العار»

كتبه كتب في 9 مارس 2021 - 4:59 م
مشاركة

لازال مقطع فيديو الفضيحة الذي يظهر فيه المحامي محمد زيان عاريا يمارس الجنس رفقة إحدى موكلاته، يثير المزيد من اللغط وسط الرأي العام  ”.

وكشف مصدر أن محمد زيان المتورط في فضيحة جنسية مع الضابطة خرشيش كان قريبا من إنتاج فيلم يحمل عنوان «15 دقيقة من العار»، إذ يُسلط الفيلم الجديد الضوء على شخصية المحامي والوزير السابق لحقوق الإنسان، وستكون بطلة الفيلم الضابطة وهيبة خرشيش، وبعض ضحاياه  اللواتي تعرضن للممارسات الجنسية الشاذة من طرف موكلهم سيد المؤخرات المحامي زيان. وقال  المصدر ذاته إن رئيس حزب ” الوقيد” هي أفضل شخصية لائقة لتحقيق هذا المشروع بصفته ناشط متخصص في الجنس ومطاردة موكلاته. وتولى محمد زيان قبل فترة إنتاج المسلسل الدرامي المستوحى من الواقع « القصة التاريخية للفضيحة الجنسية للمحامي الوحش..». وتدور احداث هذا المسلسل بين مدينة الجديدة ومكتب السيد زيان بالرباط.
فبعد غياب طويل عن المشهد خرج نقيب المحامين ووزير حقوق الإنسان السابق في مشهد يثير الشفقة والاشمئزاز، يتحدث لا بصفته الشخصية، بل بلسان رئيس حزب بلا رصيد شعبي وجماهيري، هو الحزب المغربي الحر، الذي يوجد على الورق فقط مثل مجموعة من الأحزاب “الكسولة” التي تظهر في الحملات الانتخابية ثم تختفي، خرجة محمد زيان هذه المرة كانت سابقة لأوانها، الغاية منها هوالتغطية عن فضيحته الجنسية والأخلاقية!!
زيان بدل أن يخجل من نفسه، ومن أسرته، ومن حزبه الذي ولد ميتا أساسا، اختار الهروب إلى الأمام وهو يرفع شعار “عليّ وعلى أعدائي”.
بهذه الحماقة يحدث زيان المغاربة في بث مباشر، وبصفته الحزبية وليست الشخصية، وفي هذه الحالة أساء بقذارته إلى حزبه الذي يستوجب أن يحل أولا قبل كل شيء، لأن القانون الجنائي كان رحيما بزيان ولم يزج به في السجن بتهمة الخيانة الزوجية.. لأن القضاء كان متساهلا مع زيان إلى أبعد الحدود ولم يجرمه.
لكن زيان الذي أصبح “خبيرا” في المؤخرات، واكتسب معرفة واسعة من خلال تجربته في قضية توفيق بوعشرين، أصبح يملك كل الحق في توظيف تلك “الخبرة” في إبعاد التهمة عن مؤخرته.

 والأدهى والأمر في هذه القضية هو صمت هيئة المحامين عن الفضيحة الجنسية لنقيب سابق للمحامين أخل بشرف المهنة وتورط مع موكلته “وهيبة” في مقطع فيديو جنسي ولم تحرك الهيأة أي مسطرة تأديب.
انقلب زيان على كل الأعراف الأخلاقية والقانونية والمهنية، ليواصل ممارسة ابتزازه للدولة لكي تبقيه في “الإنعاش” وتبقيه حيا، و ليواصل ممارسة ساديته الجنسية؟ فليس غريبا انحيازه إلى مثل هذه القضايا المشبوهة ودفاعه عن “التحرش الجنسي”، وحديثه عن المؤخرات بلا أدنى خجل.
لا توجد شخصية مثيرة للجدل والحيرة مثل شخصية محمد زيان، قضية زيان تذكرنا  بزمن “الكوميسير” الحاج ثابت المحكوم بالإعدام”.
ليس هذا أول خروج إعلامي لمحمد زيان، بل هو محترف في “اصطياد” القضايا التي تثير الرأي العام لـ “تلميع” اسمه الذي اعتراه “الصّدأ” منذ ثلاثة عقود.
بعد أن فشل في محو رصيده التاريخي المظلم في حقوق الإنسان خلال سنوات الرصاص، وفشل أيضا في قيادة الحزب المغربي الحر  ليكون حزبا من “الكبار” الذين يقتسمون “غنائم” الانتخابات، تحركت في داخله الرغبة من “الانتقام”، لكن الانتقام ممّن؟ لا نعلم من هم الأعداء الحقيقيون لمحمد زيان. إذ كان من الأحرى أن يحارب محمد زيان محمد زيان نفسه الذي كان وزيرا لحقوق الإنسان في عهد رجل الدولة “الحديدي” إدريس البصري، وتزامن ذلك مع طي ملفات سنوات الرصاص. لذا فمحمد زيان الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان، كان واحدا من أبطال سنوات رصاص المرحلة الأوفقيرية ، وممن كانوا يزرعون الألغام لنسف جدران حقوق الإنسان.
زيان الذي ما إن يشاهد المرآة يرى نفسه “أسدا”.. لكنه أسد من “أعواد ثقاب”، أينما يحل يشعل الحرائق. حتى سفينة الحزب المغربي الحر أشعل فيها الحرائق وأغرقها في قعر النسيان، ولم يتبقّ منها غير الحطام. اليوم لسان محمد زيان تحول إلى “رشاش” يطلق الرصاص في جميع الاتجاهات وضد كل المؤسسات: الأمنية والقضائية والإعلامية والجامعية.

سيظل اسم محمد زيان “نكرة”.. لا يعرف عنه المغاربة الكثير من المعلومات. مثل “بوق”، هذا هو محمد زيان الذي لا نعرفه. لكن بدأ يقدم أوراق اعتماده كـ “ثائر” ضد النظام، و”حقوقي” لا تهمه عدالة القضايا التي يدافع عنها إلا من خلال ماذا سيستفيد من عائداتها الإشهارية على المستوى الشخصي، ومحامي “قنّاص” للقضايا الذي يلعب فيها دور “البطولة” على حساب أبطالها الحقيقيين، لذلك علينا أن نعتاد على “صراخ” محمد زيان، ولا نأخذه على محمل الجد. فهو في عز الخرف، “شرف واهتر” ويتقمص “شخصية” ويلبس وجها من وجوه محمد زيان المتعددة… ليس إلّا…!!

ظهر المحامي الموقوف عن مزاولة المهنة بأمر قضائي، محمد زيان، في وضع مخل بالحياء في فيديوهات وصور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع.

وجوابا على هذه الممارسات المشينة والخادشة للحياء وللأخلاق العامة ولمجتمعنا المحافظ ظهر المحامي قليل العفة في نقل مباشر لدرء الفضيحة موظفا أسلوب الهجوم كأحسن وسيلة للدفاع، فقد اختار التهجم على المؤسسة الأمنية بكامل أجهزتها إلى درجة انه دعا إلى حل أكبر مؤسسة أمنية قي المغرب.

ولم يكتف محمد زيان بمهاجمة الأجهزة الأمنية، بل تطاول أيضا على مسؤوليها بصفة شخصية ووجه إليهم اتهامات ارتجالية وشتائم أدانها رواد وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وسخروا من أداء زيان المنحط ومن المستوى الدنيء الذي وصل إليه.

محمد زيان اتهم المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالوقوف وراء تسجيل وتسريب الفيديو الذي ظهر فيه المحامي عاريا رفقة سيدة متزوجة وهي الشرطية وهيبة خرشيش في غرفة بأحد الفنادق، لكنه لم يقدم دليلا واحدا على مزاعمه.

ولم ينف محمد زيان في بث مباشر على صفحة حزبه، الصور والفيديوهات التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، بل اكتفى بشتم المدير العام لمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي الذي يشهد له العدو قبل الصديق بالأخلاق العالية وروح المسؤولية والتفاني في عمله.

وبعيدا عن ترهات المحامي التي يحاول التهرب بها من  فيديو العار، وإيهام المتتبعين بأن الفيديو مفبرك، فإن السؤال الذي لم يستطع زيان الرد عليه يتعلق بكل بساطة بهوية الشخص الذي ظهر في الفيديو، هل هو محمد زيان أم شخص آخر؟ ومن الأسئلة التي لم يستطع زيان الأجوبة عليها:

– ما نوع العلاقة التي تجمعك بالسيدة وهيبة خرشيش وهل ضاجعتها رغم أنها متزوجة أم لا؟، زيان تحدث أيضا كثيرا عن الفساد وطالب المغاربة بالتصويت لفائدة حزبه. لكن قبل أن يركب المغاربة سفينتك يا زيان، نود أن تجيب بصراحة:

ـ هل تملصت منذ سنين أم لا من أداء سومة الكراء التي وصلت 200 مليون للمواطن “ش.ش” الذي يمتلك فيلا تقع في زنقة عقبة بحي اكدال بالرباط حولتها إلى حانة، واخترت أن تهدده بسكين، إن هو غامر مرة أخرى بالاقتراب منك أو مطالبتك بأداء المستحقات؟ وهنا أيضا ندعوك بجواب حاسم: نعم أم لا؟

– ألم تستول بمعية أحد الصحافيين بدون وجه حق، على شقة بحي السلام بمدينة سلا كان قد اشتراها مغربي قاطن بهولندا؟ وهل قمت بتزوير وثائق الملكية دون علم المالك الحقيقي ام لا؟.

– ألم يتورط نجلك في قضية ما بات يعرف إعلاميا بـ“الكمامات المزيفة” ولا زال يقبع في السجن؟ وأخيرا ندعو المحامي محمد زيان بأن يرد على سؤال شامل: إذا لم يكن ما قام به هو الفساد بعينه فما هو الفساد في نظره؟.

تساءل المحامي كذلك عن سر غياب السياسيين والنقابيين، والحقيقة أن الغائب الأكبر هو ذاكرة المحامي بسبب شيخوخته. أنسي محمد زيان أنه هو من أدخل النقابي المعروف نوبير الأموي إلى السجن؟.

خرجة زيان الإعلامية كلها سب وشتم وكلام دنيء وعبارات منحطة تثبت أن الرجل وصل الحضيض.

حقا إنها نهاية مؤسفة يا زيان.

غير أنه بالدعوة التي أصدرها بشأن حل أجهزة المخابرات، أظهر زيان تهافت خطابه وزيف حزبه السياسي، الذي لا لزوم له ولا أهمية له تذكر في المشهد السياسي، حزب لا يوجد فيه صوت واحد يعلو على صوت رئيسه. وبالتالي إذا كان هناك كيان ينبغي حله، فليس سوى هذا “الحزيب” الذي لا يحترم قوانينه الداخلية، والذي يستغله مؤسسه لتصفية حساباته الشخصية.

بعيدا كل البعد عما خلفته الفضيحة الجنسية لمحمد زيان مع امرأة متزوجة، بحضور ابنتها، من تقزز واشمئزاز ونفور لدى الرأي العام الوطني، فإنها تطرح في الجانب الآخر حجة دامغة ضد الاتهامات التي وجهتها هذه السيدة (وهيبة خرشيش) إلى رئيسها في العمل، ومنها أنه  كان يتعمد التضييق عليها والتحرش بها.

والحقيقة التي يدركها أي مواطن هي أن من يمتلك السلوك المتشبع بالرغبة والانحطاط، لا يمكنه أن يدير ظهره عن الرغبة الجنسية أينما لمسها، وبالتالي، فهل يعقل أن ترفض هذه الزوجة المتهورة والطائشة رغبات رئيسها في العمل لو افترضنا تجاوزا أن اتهاماتها صحيحة. صعب جدا على العقل السليم أن يصدق امرأة تتهم رئيسها في العمل بالتحرش الجنسي بينما هي لا تتردد في الارتماء في أحضان شيخ هرم بمقابل مادي. فأي مصداقية لأقوال وهيبة خرشيش؟

وبالمقابل فرئيسها في العمل هو أدرى بسلوكها، خاصة أنه يعمل في جهاز الأمن، وبقدر ما يمكن أن تتحرش به، هي، للاستفادة من امتيازات التودد والمجاملة، بقدر ما سيكون، هو، حذرا وصارما في تعامله معها ليبعد الشبهات وسوء التأويل.

أمام كل هذه المعطيات، ومادام هناك محامي مشهور أصبح متخصصا في قضايا النصب والتواطؤ والخيانة، يسمى محمد زيان، فقد ارتبطت وهيبة خرشيش، الأم لابنة واحدة، والمتزوجة من عربي أمريكي من أصل يمني يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، ومقابل الغواية الجنسية والهدايا المادية والنيابة عنها في قضية إدارية مع محاميها، وأدعنت لرغباته ولرغباتها، فأصبحا يمارسان الفاحشة أمام أنظار الطفلة البريئة كما تناقلت ذلك الصور والفيديوهات.

ولذر الرماد في العيون، خرج الموقع الإلكتروني الذي أسسه محمد زيان، المحامي الموقوف عن ممارسة المحاماة لمثل هذه الأغراض والممارسات، ليزيد في الطين بلة، ويقحم زوجها في العفن، بالرغم من أنه طلب منها التخلي عن المحامي والقضية معا، كما قام هذا الموقع بتعليق أوسمة وهمية على صدر محمد زيان.

والآن، وأمام هذه الوقائع التي يندى لها الجبين، هل نستمر في تقريع ضمير هذا المحامي الذي يعارك خرف الشيخوخة من جهة، وهشاشة القدرات التوازنية التي حولته إلى عبد يائس أمام نزوعات المراهقة المتأخرة والإدمان على الحبة الزرقاء؟.

ولأن رصيد زيان من الفضائل والمكارم ومن العفة والطهارة قد نضب، ربما إلى الأبد، فقد يكون من غير المجدي أن نحرك فيه أحاسيس الانتماء إلى المجتمع المغربي المحافظ في أغلبيته، أو ندعوه إلى التراجع عن غيه الذي يسئ به إلى أفراد أسرته، والقدوة التي يجب يتحلى بها داخل أسرته ومجتمعه ومهنته.

فزيان لم يراع لضوابط المهنة حين مارس الفاحشة مع سيدة تعتبر زبونة في مكتبه، كما أنه لم يحترم قواعد ونظام المحاماة حين انخرط في عملية نصب وتواطؤ ضد مواطن اكترى فيلته لفرنسسين كي يحولاها إلى حانة، بل إن زيان تجرد من الأخلاق الإنسانية وهو يحرف ويزور ملكية شقة ويحولها لفائدة صحفي ترامى عليها.

زيان أصبح اليوم أسيرا للممارسات المشينة، وأسيرا للحبة الزرقاء، وملعونا في مجتمع يستحيي من سلوكياته، فهو احترف الدفاع عن حقوق الإنسان نصبا، ولانه ارتقى بانتحالاته إلى أن أصبح وزيرا، بينما هو في الحقيقة مجرد متطاول على المهن والقضايا النبيلة.

لقد سبق لموقع مجلة “الأنـــــباء السياسية” أن كشف عن سوءات محمد زيان الكثيرة، وقلنا حينها إننا نتحاشى ان نسبح معه في مستنقع النذالة والرذالة والوساخة والخساسة والحقارة، وكل السلوكيات المشينة والأعمال الفاحشة، من خزي ومثالب ونواقص، ولم نكن حينها نعلم بمستوى الدناءة التي هو عليها.

هنا الفسق ينام مطمئنا على صدرك يا زيان، والعهر يرتع على حجرك، والعار يعريك من كل جانب، والفجور يغني على ناصيتك مبتهجا، وكل مذمات الكون ترقص منتشية على كتفيك.

فلا المفاخر طلتها، ولا المكارم نلتها، ولا الخصال الإنسانية تحليت بها، ولا شمائل  الفضلاء نعمت بها..

تدخلك السياسي كزعيم حزب في ملف حسم فيه قضائيا انتهائيا يعتبر إخلالا بالقانون وخرجة سياسية بئيسة و تدخلا احتقاريا للقضاء الذي بث في أفعال بوعشرين ابتدائيا واستئنافيا وعلنيا .

– ملف ضحايا بوعشرين غير مفبرك. هيأته الضابطة القضائية تحت إشراف السيد الوكيل العام للملك بالبيضاء ولا علاقة للسيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني بالتحقيق المجرى في قضية ضحايا أو ضحيات بوعشرين. لان الضابطة القضائية تشتغل في ضبط خرق القانون الجنائي تحت الرئاسة المباشرة والقانونية للنيابة العامة وليس الإدارية التي هي تحت مسؤولية المدير العام للأمن الوطني.

– المعطيات التي ذكرتها السيد رئيس الحزب ” الوقيد” في شأن هذا الملف هي معطيات غير صحيحة، كان عليك السيد الزعيم السياسي أن تدافع عن نفسك فيما يتعلق بالفيديو إياه الذي يظهرك أو شبيهك أو صورتك أو رأسك في موقف حرج.

– السيد الزعيم السياسي المغربي “الحر” دافع عن نفسك في حدود الموضوع ولا تخلط هذا بذاك. فكل موضوع وتفاصيله. فالتلبس له شروطه ووقته و مواضيعه والمصلحة من ورائه أي هناك مشتك وضرر عام وخاص.

وحاول محمد زيان أن يوهم المتتبعين بأن مقطع الفيديو، الذي يظهر فيه مفبرك، وأن الأمر شبيه بفيديوهات توفيق بوعشرين، وكذا قضيتي هاجر وسليمان الريسوني، رغم أن المغرب به مؤسسة القضاء المستقلة الساهرة على ضمان حسن سير العدالة، وتطبيق القانون على الجميع، بعيدا عن ترهات زيان و أمثاله، الذين يرفعون لواء المظلومية و”جهات ما” كلما تورطوا في قضية من القضايا، لإيهام أنفسهم بأنهم فوق القانون، ولابتزاز الدولة.

ويظهر المحامي محمد زيان في مقطع الفيديو في أوضاع مخلة وهو يردد “مسلحي مزيااان”، فيما عم استياء كبير الحزب المغربي الليبرالي الذي يقوده زيان بعد إصدار هذا الأخير لبلاغ باسمه داعيا فيه إلى حل إحدى المؤسسات الأمنية بالمغرب.

محمد زيان يعترف بأنه مس بشرفه وكرامته ومن حقه أن يقاض من خدشها بالقانون وليس بالهرطقات الإعلامية لكن ذلك لا يسمح له بالمس بالضحايا أو المس بالمؤسسات بدون دليل لان حديثه عن طلب إلغاء مؤسسة بعينها هو جنوح للجنون والتطرف”، في إشارة ضمنية إلى الاتهامات التي كالها زيان للمدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي.