نقابة تعليمية تندد بالقمع المفرط في مواجهة احتجاجات الشغيلة التعليمية وتؤكد على ضرورة فتح “الحوار القطاعي”والوفاء بالالتزامات

كتبه كتب في 8 مارس 2021 - 10:20 ص
مشاركة

ندَّدَ المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشدة بالمنع والقمع والعنف المفرط الذي قوبلت به نضالات مختلف فئات الشغيلة التعليمية ( الإدارة التربوية _ الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد _ ضحايا تجميد الترقيات…)،و يؤكد على أن الشرط التاريخي والوضع الوطني والتعليمي يقتضي ضرورة فتح باب الحوار والتفاوض القطاعي، والوفاء بالالتزامات السابقة بإخراج المراسيم المتوافق حولها والاستجابة العاجلة للمطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة التعليمية ،و يجدد دعمه ومساندته وتبنيه لكل النضالات المسطرة خلال شهر مارس 2021.. وفي ذات السياق، قرر مراسلة وزارة التربية الوطنية للاحتجاج على إقفال باب الحوار القطاعي وعلى المماطلة والتسويف في إخراج المراسيم المتوافق حولها والتنكر للمطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة التعليمية وعلى القمع والعنف المفرط والمنع الذي تعرضت له نضالاتها المشروعة ،وعلى الصمت المريب الذي يكتنف القوانين المؤطرة للاستحقاقات المهنية المقبلة..

وعلاقة بموضوع التطبيع من داخل المنظومة التعليمية، أكد المكتب الوطني رفضه لكل أشكال التطبيع التربوي والبيداغوجي مع الكيان الصهيوني الغاصب ويقرر إصدار بيان خاص بهذا الموضوع.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة تقدم المكتب الوطني بالتحية العالية للمرأة المغربية عموما والعاملة بقطاع التربية الوطنية بشكل خاص، ودعا كل تنظيمات النقابة جهويا وإقليميا ومحليا لاحيائه ، كما قرر توجيه رسالة لكل العاملات بقطاع التربية الوطنية ولكل من يهمهم الأمر في هذه المناسبة..

وفي ختام بيان المكتب الوطني الذي توصلت جريدة هلابريس بنسخة منه، أهاب بكل الشغيلة التعليمية إلى المزيد من التعبئة ورص الصفوف والالتفاف حول إطارها المناضل والمكافح النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل استعدادا لخوض أشكال نضالية نوعية دفاعا عن الكرامة والحقوق والمطالب العادلة والمشروعة وعن المدرسة العمومية..

جاء ذلك عقب اجتماع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن بعد يوم أمس الجمعة 5 مارس 2021، بعد أن وقف على الوضع التعليمي المتوتر بشكل يهدد الموسم الدراسي الحالي ومستقبل الأجيال القادمة، سيما أمام الاختيار المرتبك لوزارة التربية الوطنية لما سمي بنموذج التعليم بالتناوب وما نتج عنه من تقليص زمن التعلم الحضوري وانعكاساته على سير تنفيذ المناهج والبرامج الدراسية وتملك الكفايات المستهدفة، وضع تعليمي مرشح للمزيد من الاحتقان والتوتر جراء استمرار الحكومة ووزارتها في التربية الوطنية في نهج سياسة صم الآذان وعدم الوفاء بالالتزامات السابقة وتجاهل المطالب المحقة و الملحة للعديد من فئات الشغيلة التعليمية ،والإمعان في إغلاق باب التفاوض والحوار والرد على النضالات السلمية و المشروعة لكل نساء ورجال التعليم بالمنع والقمع والعنف المفرط والصمت المريب مما يدل بما لايدع مجالا للشك على الافلاس التام لاختيارات الدولة وحكومتها ووزارة التربية الوطنية وعدم امتلاكها القرار والإرادة لمباشرة اصلاح منظومة التربية والتكوين، وأن لقاءات القاعات المغلقة حول ما يسمى بأوراش ومشاريع تنزيل القانون الإطار التراجعي هي للاستهلاك والالهاء لا أكثر.

وبعدما وقف على التوجه المفضوح لوزارة التربية الوطنية للتطبيع التربوي والبيداغوجي مع الكيان الصهيوني الغاصب وتأكيده على موقف النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش) الثابت والمبدئي المناهض لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان العنصري الغاشم وعلى الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وقف المكتب الوطني على النجاح الباهر للملتقى الوطني للمرأة المنظم يوم الثلاثاء 2مارس2021 تحت شعار :”إعمال المساواة دعامة أساسية للعمل النقابي ” ،مسجلا اعتزازه بالمرأة المغربية عموما والمرأة العاملة بقطاع التربية الوطنية. وبعد الاستماع لمجموعة من التقارير المرتبطة أساسا بدائرة التنظيم، ونضالات الإدارة التربوية ، ومتابعة سير التحضير للملتقى الوطني للشباب ،وبعد نقاش المكتب الوطني لمجمل هذه القضايا بالمسؤولية التي تقتضيها دقة المرحلة وتحدياتها والمهام المطروحة على النقابة الوطنية للتعليم .