بنكيران مدرتي فيها مايصلاح برهنت على بخلك في إعطاء النصائح حول الحجر الصحي

كتبه كتب في 31 مارس 2020 - 1:07 م
مشاركة

الجيلالي الطويل -جريدة هلابريس

جر صيام عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق،عن الكلام المباح، الذي كان ينفس به عن وحدته، من خلال إطلالاته “الفيسبوكية”، على هذا الأخير الكثير من الانتقادات من قبل نشطاء المنصات الاجتماعية، الذين اعتبروا أن عدم خروجه في هذه الظرفية العصيبة التي يمر بها الوطن، إلى المغاربة كما كان يفعل سابقاً، يعبر عن مدى بخله حتى بِحَثِّ المواطنين على احترام الحجر الصحي.

وطالب النشطاء بنكيران بأن يطل على المغاربة عبر صفحة سائقه “فريد تيتي”، ويشرح لهم مميزات الحجر الصحي، مردفين بطريقة ساخرة أن رئيس الحكومة السابق أعطى مثالا يحتدى به ليس فقط في عدم الكشف عن المبلغ الذي يخصص كل شهر “للتبراع والتفطاح”، بل حتى في احترام الحجر الصحي، والامتثال لحالة الطوارئ الصحية، التي أقرتها حكومة “أخيه” العثماني.

وفي خضم التساؤلات العديدة التي طرحها النشطاء عن سر عدم إدلاء بنكيران بأي تصريح رسمي يوضح فيه حقيقة عدم تبرعه لصندوق مكافحة “كورونا”، الذي أمر الملك محمد السادس بإحداثه، اعتبر بعضهم أن هذا الأخير ربما كان يعاني من مرض ألزمه الفراش، وجعله لا يقوى على الكلام، خصوصاً في هذا الموضوع (التبرع للصندوق).

وقال أحد النشطاء ساخرا، “لاتخف يارئيسنا يا مبدع عبارة، ‘حان الوقت لكي ترفع الدولة يدها عن مجموعة من القطاعات الخدماتية، مثل الصحة والتعليم، فلا يجب أن تشرف على كل شيء، بل ينبغي أن يقتصر دورها على منح يد العون للقطاع الخاص الراغب في الإشراف على هذه الخدمات’، فنحن سنبقى وراءك حتى تكشف لنا حقيقة القيم الوطنية التي كنت تتزايد بها على كل من عارضك، إبان توليك رئاسة الحكومة”.

وجدير بالذكر، أن فريد تيتي السائق الشخصي لبنكيران، كان قد كتب تدوينة على صفحته بالفيسبوك، يكذب من خلالها ما نشره أحد المواقع الإجبارية، بخصوص تخلي الأخير عن المعاش الذي يتقاضاه لفائدة صندوق مكافحة وباء كورونا المحدث بأمر من الملك محمد السادس.