المنسق الوطني للتجارب السريرية للقاح سينوفارم الصيني يكشف معطيات تفصيلية عن مراحل ونتائج تجارب المغرب

كتبه كتب في 2 فبراير 2021 - 11:18 م
مشاركة

قال البروفيسور رضوان أبوقال المنسق الوطني للتجارب السريرية على اللقاح الصيني سينوفارم بالمغرب، أن التجارب السريرية التي أجريت في المغرب مميزة، لأنها تدرس توليد المناعة (l’immunogénicité) أي زيادة الأجسام المضادة بعد الحقن بجرعيتين، وفي المجموع شارك 600 مغربيا، في حين أن بعض الدول الأخرى شارك في تجاربها عدد أكبر لكنها لا تدرس توليد المناعة كما هو الشأن في المغرب.

وأضاف أبوقال في حوار مع جريدة “ميديا24″، أن التجارب السريرية تسبقها اجراءات ادارية ومسار برتوكولي لضمان حقوق المتطوعين، حيث تم ارسال كل المعلومات المتعلقة بما يتنظرهم، وشرح مفصل لمسار الاختبار، وماذا سيتم القيام به، وحقوقهم، وكذلك التأمين وجميع التفاصيل، قبل أن يقرروا قبول او رفض المشاركة في التجارب، مع حماية كاملة لمعطياتهم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لحماية البيانات الشخصية (CNDP).

تم بعدها تم أخذ عينات دم من هؤلاء المتطوعين البالغ عددهم 600 متطوعا، من أجل التمكن من قياس الأجسام المضادة قبل وبعد حقن جرعتين من اللقاح، لمعرفة ما إذا كانت هناك زيادة في الأجسام المضادة.

وفيما يتعلق بنتائج التجارب قال البروفيسور، أن النتائج النهائية لن تظهر قبل سنة، لكن يمكننا أن نستخلص نجاعة اللقاح قبل ذلك، أي خلال أسابيع، وقد تم ارسال عينات دم المتطوعين يوم الاثنين الماضي (16 نونبر)، ويتعلق الأمر بالمصلين الأول، والثاني الذي تم اخده بعد مرور 28 يوما من حقنهم بجرعة اللقاح الثانية، وذلك من أجل تحليل نتائج توليد مضادات الأجسام.

وحول مراقبة المتطوعين يقول أبوقال، أن التواصل معهم يتم بشكل أسبوعي، مع توفير خطوط هاتف مباشرة حتى يتمكنوا من التةواصل معنا في اي وقت طيلة ال24ساعة وخلال كل أيام الأسبوع، اذا ظهرت عليهم أعراض غير مرغوب فيها.
وقال منسق التجارب ان نسبة النجاح في تجارب المغرب بلغت 100%، لكن يجب انتظار تحليل مضادات الأجسام (أي المرحلة الثالثة) قبل التصريح بذلك رسميا، والتقدم بطلب للحصول على تصريح التسويق والبدء في التطعيم.

وبخصوص حملة التالقيح، أفاد المتحدث أن القرار سيادي ولا يمكن لأي جهة التدخل فيه بما في ذلك منظمة الصحة، التي ينحصر دورها في المرافقة والاستشارة وتقديم المشورة، لكنها لا تتدخل اطلاقا في قرارات الدول، عموما الأمر يعتمد على رأي اللجان العلمية التي تستند إلى نتائج المرحلتين 1 و 2 والنتائج الأولية للمرحلة الثالثة، قبل اتخاذ قرار التطعيم مسبقًا