المغرب في سنة 2020.. مملكة النجاح والتوهج في زمن التوجس

كتبه كتب في 1 يناير 2021 - 12:56 م
مشاركة

عاش المغرب خلال سنة 2020 التي ودعها العالم، وهو يحصي المساوئ أكثر من المحاسن، وضعا مختلفا، فبموازاة مع ما فرضه انتشار فيروس كورونا المستجد في مختلف أرجاء العالم، وما خلفه من آثار سلبية على أكثر من صعيد، شكل “زمن كورونا” فرصة بالنسبة للمملكة المغربية لإبراز قدراتها وقدرات المواطن المغربي للتوهج على أكثر من واجهة.

وتحت عنوان “المغرب في سنة 2020.. مملكة التوهج في زمن التوجس”، أبرز كاتب افتتاحية يومية “الصحراء المغربية”، أن المغرب انتقل في زمن كورونا إلى السرعة القصوى وخطا خطوات هامة على درب الارتقاء، حيث أثبت قدرته على مواجهة الصعاب.

وأشارت الجريدة، في هذا السياق، إلى إحداث صندوق تدبير الجائحة، بتعليمات ملكية سامية، وتوفير الدعم للمتضررين من الجائحة بسبب توقف أنشطتهم، علاوة على فتح باب الإبداع على مصراعيه، ما أسفر عن اختراعات هامة في المجال الصحي.

ومن جانبها، اعتبرت يومية “البيان” أنه في الوقت الذي يبتهج فيه الجميع بفكرة طي الصفحة، سيكون من المفيد أكثر أن ننظر إلى سنة 2020 على أنها فترة غنية بالدروس.

وأكدت الصحيفة أن الآثار السلبية، التي خلفتها هذه الفترة غير المسبوقة قد تستمر لسنوات عديدة، داعية إلى تحليل ودراسة عميقة للعديد من القضايا، للاستفادة منها خلال فترة ما بعد كوفيد 19

وفي هذا السياق، أكد صاحب الافتتاحية على ضرورة الإشادة بـ”الأطقم الطبية التي قدمت تضحيات جسام، لكن ينبغي أيضا العمل على تقنين وتقييد عمل المصحات التي أخلفت الموعد”، معربا، في المقابل، عن الأسف لكون العديد من رؤساء المقاولات استغلوا الوضع الوبائي لتحقيق مكاسب كبيرة من خلال تقليص أجور المستخدمين، والاحتيال والغش في التأمينات الصحية، إضافة إلى الطرد التعسفي.

وأشار إلى أنه “يتعين على الدولة، مرة أخرى، أن تكون حاضرة في كل المعارك، وأن تكون قادرة على تشخيص واقع المقاولات التي تدعي تضررها من الأزمة الوبائية، لكنها ستبدأ سنة 2021 في أفضل الظروف والأحوال”.

ومن جهة أخرى، ذكرت يومية (أوجوردوي لو ماروك) أنه “لحسن الحظ، ي نظر إلى سنة 2021 على أنها نهاية النفق، وبداية ظهور الضوء”.

وشددت على أن العديد من المؤشرات تبعث الأمل في أن يكون العام المقبل مرادفا لنهاية الوباء، مشيرة إلى أنه مع انطلاق حملة التلقيح الشاملة، ومعها العودة التدريجية للحياة الطبيعية، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، “سنكون قد بلغنا مرحلة نهاية الخوف من عدو غير مرئي، صغير جدا لكنه قاتل ومدم ر”.

وبالنسبة لليومية، فإن الأمل يظل أمرا مشروعا، لاسيما مع برمجة إطلاق ورش هام في المغرب، يرتبط بتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة. وخلصت إلى أن الأمر يتعلق ب”انطلاقة جديدة للمغرب والمغاربة”.