زوجة محمد راضي الليلي: “زوجي خائن باع وطنه.. وقد رفعت دعوة الطلاق ضده”

كتبه كتب في 1 ديسمبر 2020 - 11:04 ص
مشاركة

قالت الزوجة الأولى الانفصالي محمد راضي الليلي أنه تركها رفقة ابنها بدون نفقة بمدينة برشلونة الإسبانية، منذ تسع سنين لأنها رفضت أن تسايره في بيعه لوطنه من أجل حفنة مال، ومازال يتاجر بوطنه بتسول الأموال إلى اليوم.

وأكدت السيدة جميلة، في اتصال صحفي، أنها تعمل وتعيل ابنها الوحيد، وترفض أموال الانفصالي الليلي، بعدما تأكد لها أنه باع وطنه بثمن زهيد.

وعلمت جميلة، من مصادرها الخاصة، أن المندس خائن وطنه تمكن من أداء قيمة القرض الذي كان قد حصل عليه من أحد البنوك المغربية لشراء شقته بمدينة سلا الجديدة، ومع ذلك مازال يظهر في فيديوهات مصورة على صفحته على موقع الفايسبوك، وهو يتسول من الجهات المعادية لبلدنا بدعوى أن عائلته من زوجته الأخرى تعيش ظروفا مأساوية وقاهرة.

وفي ذات السياق، كشفت ذات المتحدثة، على أنها رفعت ضده دعوى طلاق لأنها لا ترغب أن يقترن اسمها به، موضحة أنها تزوجت به بعدما كان قد طلق زوجته السابقة، التي تعيش في سلا الجديدة، لكن بعد ذلك أعاد زوجته السابقة من جديد، لتصبح زوجته الثانية، لأنني مازلت على ذمته.

وكشفت الزوجة الأولى أن المندس الخائن حاول استغفال السلطات الفرنسية حيث حصل على فيزا لزوجته المقيمة بالمغرب وكذا ابنيه لدخول التراب الفرنسي، لكنها وبمساعدة أحد الحقوقيين المغاربة تمكنت من إفشال خطته، لأن الأخير راسل وزيري الداخلية والخارجية الفرنسيين، وكذا سفير فرنسا في الرباط، وأخبرهم أنني الزوجة الأولى لليلي وأنني أعيش في برشلونة.

وأوضحت المتحدثة نفسها، أنها ومحاميتها تمكّنتا من إفشال خطة المندس الخائن الليلي، بعدما ادعى أن زوجته المقيمة بسلا تتعرض للمضايقات، حيث بث صورا من أمام العمارة التي توجد بها شقته، في فيديو على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، بهدف الحصول على شكاية رسمية تخول له حصول ابنيه وزوجته على اللجوء، لكنها تمكنت من فضح كذبه وادعاءاته بدعم من لفيف من الحقوقيين المغاربة بفرنسا وإسبانيا وهولندا.

يشار إلى أن الانفصالي محمد راضي الليلي الذي باع وطنه، بعدما تم طرده من القناة الأولى، بسبب ممارساته المشبوهة، كان ضمن عناصر البوليساريو الذين عرضوا عددا من المشاركات المغربيات في مسيرة باريس السبت المنصرم، للتعنيف حيث ظهر إلى جانب الانفصاليين الذين كانوا يحملون العصي والهروات بساحة الحرية وسط العاصمة باريس، وهو يحثهم على تعنيف النساء اللواتي وقفن بشموخ للدفاع عن وحدة التراب المغربي، وللتنديد بالتشويش الذي تمارسه ميلشيات الانفصاليين المدعومة من المخابرات الجزائية ضد مصالح المغرب بفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي عامة.