هل تورط النظام الجزائري في “أحداث الكركرات” … وثائق “محروقة” تؤكد ذلك

في عددها الصادر هذا الأسبوع، أشارت مجلة “الأسبوع الصحفي” إلى وجود وثائق وبقايا ومخلفات محروقة بمنطقة الكركرات بعد فرار عناصر البوليساريو منها، تخص جزائريين ومصريين.

ووفق مصادر موريتانية، فإن عناصر جزائرية وأشخاصا يحملون الهوية المصرية، بالإضافة إلى مرتزقة وقطاع طرق تم استقدامهم من داخل مخيمات تندوف لتخريب الطرق بدعم من المخابرات الجزائرية وميليشيات البوليساريو، التي سمحت لهؤلاء بعبور الحدود نحو المناطق العازلة المغربية.

وقالت الأسبوعية أن وجود مرتزقة يحملون بطائق هوية جزائرية يؤكد تورط النظام العسكري الجزائري في الأحداث التي وقعت في معبر “الكركرات” بهدف تأزيم الوضع بين المغرب وموريتانيا وفتح المعبر الحدودي بين الجزائر ومنطقة الزويرات الموريتانية، وذلك لأهداف سياسية عدائية ضد المغرب.

مقالات ذات الصلة

13 أغسطس 2022

تندوف.. احتقان اجتماعي وأوضاع مأساوية وانتشار الفقر والمجاعة

13 أغسطس 2022

مولاي بوسلهام.. إنطلاق أشغال حفر بئر جديدة للغاز

13 أغسطس 2022

غاز المغرب.. شركة بريطانية تعلن البدء في حفر بئر جديد بـ”لالة ميمونة”

13 أغسطس 2022

جلالة الملك يعبر عن ارتياحه العميق لأواصر الصداقة والأخوة المتميزة بين المغرب وتشاد