رئيس مجموعة برلمانية بمجلس أوروبا يشيد بجهود المغرب لإحلال السلام الاستقرار في ليبيا

كتبه كتب في 9 أكتوبر 2020 - 7:01 م
مشاركة

أشاد رئيس مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بمجلس أوروبا ونائب رئيس مجموعة الصداقة المغربية البولونية ألكسندر بوتسيج، بجهود ومبادرة الحوار التي يحتضنها ويدعمها المغرب لإحلال السلام وضمان الاستقرار بليبيا، وكذا مبادرات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لضمان الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ونوه السيد بوتسيج، وهو أيضا رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ البولوني، في رسالة وجهها إلى سفير المغرب ببولونيا السيد عبد الرحيم عثمون، بمبادرة المملكة المغربية لاحتضان الحوار لإحلال السلام وضمان الاستقرار في ليبيا.

كما أشاد بالمفاوضات والنتائج المثمرة التي تمخضت عن الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي ببوزنيقة بين وفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي، مؤكدا على الدور الهام الذي اضطلعت به الدبلوماسية المغربية في هذا السياق.

وأشاد السيد بوتسيج بما يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس من مبادرات نوعية لصالح استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن الأزمات التي واجهتها أوروبا مؤخرا مثل أزمة الهجرة، كشفت، من بين أمور أخرى، أن ضمان الاستقرار في شمال إفريقيا يعد الحجر الأساس للأمن الأوروبي.

وأشار، أيضا، إلى أنه يناقش بانتظام القضايا التي تؤثر على المنطقة مع البرلمانيين المغاربة الذين يشاركون في أعمال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

ويخطط رئيس مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي في مجلس أوروبا لعقد اجتماع مع الدبلوماسي المغربي، والذي سيشكل، على حد قوله، فرصة مهما لتعميق التفكير والتقدم في إعداد تقريرين وطرحهما أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، يهمان ”التطورات الأخيرة في ليبيا والشرق الأوسط: ما هي التداعيات على أوروبا”، و”العمل الإنساني لفائدة اللاجئين والمهاجرين في بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط ”، وهي قضايا أساسية توليها المجموعة اهتماما خاصا.

وأكد وفدا المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبي المشاركان في الجولة الثانية لجلسات الحوار الليبي في بوزنيقة، يوم الثلاثاء الماضي، أن هذه الجولة “توجت بالتوصل إلى تفاهمات شاملة حول ضوابط وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب القيادية للمؤسسات السيادية المنصوص عليها في المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي الموقع في دجنبر 2015 بالصخيرات”.

وأوضح الوفدان في البيان الختامي، الذي توج أشغال هذه الجولة (2-6 أكتوبر 2020)، أن “إنجازات جولات الحوار بالمملكة المغربية بين وفدي المجلسين، تشكل رصيدا يمكن البناء عليه للخروج بالبلاد إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي”.

وعبر الطرفان في هذا البيان، الذي تلاه إدريس عمران عن مجلس النواب الليبي، باسم الطرفين، خلال ندوة صحفية حضرها على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عن “عزمهما الاستمرار في لقاءاتهما التشاورية بالمملكة المغربية لتنسيق عمل المؤسسات السياسية والتنفيذية والرقابية بما يضمن إنهاء المرحلة الانتقالية”