تحت القيادة النيرة لجلالة الملك..المغرب جعل من تعزيز المساواة بين الجنسين “استراتيجية إرادية”

كتبه كتب في 2 أكتوبر 2020 - 6:30 م
مشاركة

أعرب المغرب، بمناسبة اجتماع رفيع المستوى نظمته الأمم المتحدة، يوم الخميس، للاحتفال بالذكرى الـ25 للمؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بكين، عن أمله في أن تصبح اللامساواة بين المرأة والرجل شيئا من الماضي، مؤكدا أن المملكة، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من تعزيز المساواة بين الجنسين “استراتيجية إرادية”.

 وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في رسالة مسجلة تم بثها خلال هذا الاجتماع الافتراضي، إن مؤتمر بكين شكل نقطة تحول في البرنامج الدولي للمساواة بين المرأة والرجل، حيث أن الإعلان وخطة العمل المعتمدين بهذه المناسبة يمثلان للمساواة بين الجنسين ما تمثله أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أي برنامج عمل، ومحفز للتعاون وأداة للتعبئة.

وأكد الوزير أن “أهداف التنمية المستدامة هي أيضا حاملة لأجندة لفائدة المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة مادام يتعلق الأمر ليس فقط بمجرد هدف منفصل (الهدف الخامس)، ولكن أيضا جزء لا يتجزأ من كل هدف من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر”.

وأبرز أن المساواة بين الجنسين هي مقياس التقدم والتنمية، مذكرا أن الاحتفال بهذه الذكرى هو قبل كل شيء لحظة تقييم، من حيث أن “النتائج متباينة”.

وبالتأكيد، يضيف الوزير، “تم بذل مجهودات جبارة. ومع ذلك، لا يمكن لأي بلد أن يدعي أنه حقق المساواة الكاملة. ولا يزال التمييز قائما. ولا تزال الفوارق قائمة. والحواجز البنيوية والصور النمطية موجودة، في حين أن الوسائل المستخدمة لا تزال دون مستوى الأهداف المحددة