الشكراوي: البوليساريو تمادت في استفزازاتها المتكررة والجزائر عليها تحمل المسؤولية

كتبه كتب في 28 سبتمبر 2020 - 12:30 ص
مشاركة

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، امس السبت، انفصاليي (البوليساريو)، بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة بالمنطقة العازلة للكركرات، وذلك في رد فعل على استفزازات (البوليساريو) وأذنابها بالمنطقة.

خالد الشكراوي، المحلل السياسي قال في تصريح لدوزيم إن :” المجموعات الانفصالية للبوليساريو  اعتادت في كل مناسبة مرتبطة بالأمم المتحدة وخاصة اجتماع الجمعية العامة، طرح مجموعة من الأمور والمعاكسات للتعريف بقضيتها وتاكيد استمرار حضورها على الساحة الدولية، ومن ذلك قضية معبر الكركرات التي طالما قامت عناصر البوليساريو بعرقلة حرية التنقل للبضائع والأشخاص عبره بحكم أنه يؤدي بشكل كبير إلى شلل العلاقات التجارية ومرور الأشخاص مابين المغرب وموريتانيا”.

وأضاف الشكراوي: “أعتقد أن الأمم المتحدة اتخذت موقفا إيجابيا في هذا الشأن علما بأنه كان بالإمكان أن يكون أكثر صرامة بحكم أن البوليساريو قامت بتعد صارخ على مستوى القانون الدولي،  كما أن هناك مسؤولية لدول الجوار في هذا الشأن وعلى المغرب أن يتخذ مجموعة من الإجراءات في هذا الإطار على مستوى الحسم في هذه المسألة التي تتكرر  في كل سنة عدة مرات، وعلى مستوى ثان تحميل الأمم المتحدة المسؤولية في هذا النطاق”.

والسؤال المطروح هنا  يقول الشكراوي :”ماهي الآليات التي يجب أن يتعامل بها المغرب مع دولتين، دولة الانطلاق وهي الجزائر التي تساهم في هذا الشأن بشكل كبير، ثم هناك شأن اخر هو أن عناصر البوليساريو مرت لامحالة من التراب الموريتاني، وهنا السؤال يبقى جد حرج بالنسبة للعلاقات المغربية الموريتانية في هذا الشأن”.

يشار إلى أن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق،  قال في تصريح للصحافة، أمس السبت إن منظمة الأمم المتحدة “على علم بدعوات” انفصاليي (البوليساريو) وأذنابها من ذوي السوابق الإجرامية للقيام “بتظاهرات جديدة” بالكركرات بهدف عرقلة حركة السير المدنية والتجارية.

وأكد المتحدث على ضرورة عدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة والامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في ” الوضع القائم في المنطقة العازلة” بالكركرات.

كما جدد دعوة الأمم المتحدة إلى “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ونزع فتيل أي توتر” بالكركرات، مضيفا أن بعثة (المينورسو) “تراقب الوضع” بالمنطقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد طالب أيضا، في 11 يناير الماضي، في تصريح عممه المتحدث باسمه، ب”السماح بمرور حركة مدنية وتجارية منتظمة” بالكركرات، داعيا إلى “الامتناع عن أي إجراء قد يشكل تغييرا في الوضع القائم في المنطقة العازلة” وذلك في إشارة منه إلى تهديدات واستفزازات (البوليساريو) الهادفة الى عرقلة مسار رالي “أفريقيا إيكو ريس” الرابط بين المغرب وموريتانيا