بتوقيع أمينتو حيدر إلى جانب كل من محمد المتوكل وفاطمة عياش والحامد محمود والمامي أعمر سالم وعلال لطيف، تكون امينتو حيدر قد وضعت حدا نهائيا لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، المعروف اختصارا ب“كوديسا”، والذي اصدر آخر بلاغ يعلن فيه عن حل المنظمة.
فبعد ما يقارب 12 سنة من إعلان تأسيسها، واعتبارا لعدة عوامل منها ماجاء في البلاغ او ماخفي، قررت الناشطة الصحراوية أميناتو حيدر حل “كوديسا”، بسبب خلافات داخلية.
وعلى مدى السنوات الماضية استطاع هذا التنظيم أن يشكل جناحا حقوقيا مناوئا لقضية الوحدة الترابية و لم يكن في علاقة نظامية مع قانون تأسيس الجمعيات والهيئات بالمغرب.
وقال بلاغ للتنظيم المُنحل “اعتبارا لما استشعره أكثر من نصف المكتب التنفيذي للكوديسا من بواعث عدم الرضى على الإستمرار في طريقة الإشتغال الحالية التي افتقدت بشكل كبير إلى روح الفريق، وباتت تنزاح شيئا فشيئا إلى التسيير المزاجي، وإلى العشوائية في التدبير، وعلى الرغم من الانقطاع عن الاجتماع والتداول لفترة ناهزت السنتين، على عكس ماكان يتوجب القيام به، استمر العمل بإصدار بيانات وتقارير باسم الكوديسا، بل وتم توزيع العضوية فيه واتخاذ قرارات تمثيل للتجمع بمنتديات دولية، ضدا على إرادة الأغلبية ودون استشارتها”.
وأكدت أمينتو حيدر رئيسة الكوديسا أنه “بمجرد نشر هذا البلاغ الذي يعتبر آخر وثيقة أصدرها بصفتي رئيسة للتجمع، يكون الحل والتوقيف النهائي لعمل هذه المنظمة ساري المفعول، ويتوقف التجمع عن إصدار أي قرار أو بيان أو تقرير أو وثيقة من أي نوع كانت تحمل اسم “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان”.
وينتظر ان يتم الكشف عن الدوافع الحقيقية وراء قرار امينتو، في الوقت الذي استطاعت حركة صحراويون من اجل السلام ان تكمل هياكلها بالعيون.
![](https://cdn.shortpixel.ai/client/q_glossy,ret_img,w_800/https://www.alousboue.com/wp-content/uploads/2020/09/communique1.png)