“شاهد” لبنانية “عديمة احساس” تستعرض مفاتنها أمام مرفأ بيروت المدمر وتستفز مشاعر اللبنانيين!

كتبه كتب في 12 أغسطس 2020 - 9:21 ص
مشاركة

تداول ناشطون لبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لفتاة “عديمة الإحساس” بحسب وصفهم، أثارت موجة غضب عارمة بسبب ما فعلته على أنقاض الدمار الذي خلفه انفجار مرفأ بيروت قبل أسبوع.

وظهرت الفتاة بالصورة المتداولة، وهي تُجري جلسة تصوير مُستفزة تستعرض مفاتنها خلالها أمام الردم والمباني المُدمرة التي شُرد أصحابها، وفقدوا أعمالهم، وهي ترتدي هوت شورت، ونصف تيشرت لا يكاد يغطي شيئاً في جسدها.

ونشرت إعلامية الـmtv نادية بساط الصورة، وعلقت غاضبة: “في صبية حبّت تتصور ع المرفأ المنكوب وفكّرت إنها cool. مين ما كنتي انتِ بتلعّي النفس. #بيروت_منكوبة وإنتِ_مجدوبة”.

وأعاد الناشط دكتور فيل نشر الصورة، ووصفها بـ”المريضة” ومهووسة السوشيال ميديا.

وعلق الإعلامي حسام حداد على الصورة: ” في ناس فعلاً لا عندها عقل ولا دم..”.

واتهم مُغرد التيار الحر بأنه يقف وراء هذه الصورة، وعلق: ” متل ما التيار الحر وقت المظاهرت نزل رقاصة على الساحة هلا طلب من المعتوهة حتى تتصور”.

ونوه علوش إلى أن هذه الفتاة ليست الوحيدة التي رصدها تفعل ذلك، وكتب: ” كتير شفت نفس هالبنت عم يستعرضوا بتصوير ع مرفأ ” بس ما حبيت صورن ” قلة اخلاق ومافي اي احترام للشهداء والجرحى .”.

بينما دافعت الإعلامية إيميلي حصروتي عن الفتاة، قائلة: “يتم تداول هذه الصورة وتحقير الفتاة التي تظهر وهي تصوّر مفاتنها والدمار خلفها. لو نظرنا ملياً لرأينا فعل مقاومة وليس فعل سفاهة، أخي تحت الأنقاض التي تتصوّر فوقها هذه الفتاة ولكني لا أشعر سوى بالتعاطف معها. هذه طريقتها في الاستمرار، هذا ما تحتاجه صحتها النفسية حالياً. دعوها وشأنها”.

لكن المغردون عارضوا رأيها وأكدوا أن ماحدث في بيروت جرح كبير لا يتحمل أن يلمسه أحد.

وتعيش لبنان حالة من الغضب والفوضى، عقب الحادثة الكبيرة التي وقعت في مرفأ بيروت، بانفجار حاوية تحتوي على أكثر من 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم القابلة للانفجار، كانت مخزنة في المرفأ منذ أكثر من ستة سنوات.

وبيّن تقرير كشفته وكالة رويترز اليوم بأن أمن الدولة اللبناني كان قد أرسل تقريراً سرياً للرئيس اللبناني ولرئيس الحكومة، حول خطر الشحنة المخزنة في المرفأ، والتي من الممكن أن تدمر بيروت لو انفجرت، وذلك قبل وقوع الانفجار.

كما وقامت الحكومة اللبنانية بكافة وزرائها بتقديم استقالتها من إدارة البلاد، وسط مطالبات شعبية من الرئيس اللبناني بالاستقالة والرحيل، وإعادة إحياء مصطلح “كلن يعني كلن” الذي أطلقه المتظاهرون اللبنانيون منذ شهور طويلة.