مقتل شاب مغربي يعود للواجهة ومركز وطني يطعن في الرواية الرسمية ويراسل رئيس الحكومة الاسبانية

كتبه كتب في 18 يونيو 2020 - 12:44 م
مشاركة

عاد ملف الشاب المغربي “إلياس الطاهري” الذي قتل بالديار الإسبانية، من جديد إلى الواجهة.

في هذا الإطار، وجه “المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان” مراسلة إلى “بيدرو سانسيش بيريس كورتخون” رئيس الحكومة الاسبانية.

ووفق المراسلة التي يتوفر الموقع على نسخة منها، فالهيئة المذكورة تطعن في الرواية الرسمية، و في حكم المحكمة، الصادر في ملف مقتل الشاب المغربي.

كما طالب المركز رئيس الحكومة الاسبانية، بإعادة البحث و التحقيق  في مقتل الشاب المغربي، و إعادة النظر في حكم القضاء الإسباني الذي لم يكن منصفا و لا عادلا، حسب ما جاء في نص المراسلة.

للإشارة، فقد توفي الشاب المغربي “إلياس الطاهري” البالغ من العمر 18 سنة، في فاتح يوليوز من السنة الماضية على يد حراس الأمن بمركز لإيواء القاصرين في مدينة ألميريا الإسبانية.

وساهم الإعلام الاسباني بشكل كبير في إعادة الملف إلى الواجهة، بعد تخصيص “الباييس” تقريرا كاملا عن الوفاة مؤخرا.

وشبهت الصحيفة الإسبانية المعروفة، مقتل الشاب المغربي بمقتل الأمريكي “جورج فلويد” مختنقا تحت ركبة شرطي.

وهذا النص الكامل للمراسلة كما توصل الموقع بنسخة منها: 

من السيد ابراهيم الشعبي: رئيس المركز الوطني للاعلام و حقوق الإنسان (المغرب)

إلى فضيلة السيد رئيس الحكومة الإسبانية

السيد بيدرو سانشيس بيريس- كورتخون

السيد الرئيس

يتابع المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان التطورات المثيرة التي تلت مقتل المواطن المغربي إلياس الطاهري بطريقة لا إنسانية، لذلك، يؤسفنا السيد رئيس الحكومة الإسبانية أن نعبر لكم عن  حزننا العميق و قلقنا الكبير للتطورات التي كشفت عنها الصحافة الإسبانية مؤخرا.

فقد خصصت  الصحيفة الإسبانية ” الباييس” في تقرير مفصل عن  وفاة الشاب المغربي في مركز إيواء للقاصرين بإسبانيا بطريقة مماثلة لوفاة الأمريكي جورج فلويد،  مختنقا تحت ركبة شرطي على رقبته

إلياس الطاهري  البالغ من العمر 18 سنة، والمنحدر من مدينة تطوان المغربية، قتل في فاتح يوليوز 2019 بمركز إيواء للقاصرين في مدينة ألميريا الإسبانية، على أيدي حراس الأمن في المركز.

و تأسيسا على ذلك، يعتبر المركز المغربي للإعلام و حقوق الانسان أن الفيديو  الذي نشرته  صحيفة ” إلباييس”، يضع الرواية الرسمية موضع الشك، حيث ظهر أحد حراس الأمن، وهو يضع ركبته على ظهر ورقبة الشاب لمدة حوالي 14 دقيقة، مما تسبب في وفاة الشاب المغربي، رغم أن أمه تعتبر أن ابنها قتل قبل إدخاله الغرفة المراقبة بالكاميرات.

.  لهذه الدلائل الجديدة التي ساهمت في إظهارها الصحافة الإسبانية، و تصريحات أسرة الضحية:

•  يطعن المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان في الرواية الرسمية للمسؤولين، و في حكم المحمة.

• يطالب  السيد رئيس الحكومة الإسبانية: اولا إعادة البحث و التحقيق  في مقتل الشاب المغربي و إعادة النظر في حكم القضاء الإسباني الذي لم يكن منصفا و لا عادلا.

في انتظار تفاعلكم الإيجابي مع مراسلتنا، لكم منا السيد الرئيس كل  التقديرالإحترام.

ابراهيم الشعبي

رئيس المركز الوطني للإعلام و حقوق الانسان / المغرب