CDT و FNE تُراسلان وزير التعليم بشأن قضايا عديدة لنساء ورجال التعليم

كتبه كتب في 4 يونيو 2020 - 7:40 م
مشاركة

النقابة الوطنية للتعليم CDT الجامعة الوطنية للتعليم FNE
رسالة من التنسيق النقابي الثنائي النقابة الوطنية للتعليم CDT والجامعة الوطنية للتعليم FNE
إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني
والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الرباط

الموضوع: تذكير بمطالب الشغيلة التعليمية، ودعوة لحوار مُمأسَس عن قُرب أو عن بُعد
في 4 يونيو 2020
تحية وسلاما، وبعد،
يشرفنا أن نخاطبكم، السيد الوزير، في شأن الملفات النقابية للشغيلة التعليمية، والتي كانت محور لقاءات ورسائل سابقة من طرف التنسيق النقابي الثنائي المشكل من: النقابة الوطنية للتعليم/CDT والجامعة الوطنية للتعليم –التوجه الديمقراطي، بل وكانت وراء الاعلان عن برنامج نضالي، تم الإعلان عنه، في ندوة صحافية مشتركة، في 5 مارس 2020، لكن الظرفية التي تجتازها بلادنا والعالم أجمع، اقتضت تعليق تنفيذه إلى حين.
إننا نغتنم هذه اللحظة التاريخية، التي تجتازها بلادنا، والتي أبانت عن الحاجة إلى تعليم عمومي جيد ومجاني ومتاح الولوج لجميع بنات وأبناء الوطن، فالأمم التي أَنجزَت نهضتها ونقلتها التاريخية النوعية، كان التعليم هو مفتاحها، سواء من حيث مضامينه ومناهجه، أو بنياته، أو عنصره البشري؛ نغتنم هذه اللحظة لنطالبكم مجددا بفتح حوار ممأسس بخصوص الوضع التعليمي واعطابه ومتطلبات المرحلة على ضوء دروس وعبر جائحة كورونا، والحاجة الى الانكباب على ورش الاصلاح الشامل للمنظومة لتأهيل المدرسة العمومية لتقوم بدورها الريادي داخل المجتمع لمواجهة تحديات المستقبل، وكذلك بالانكباب الجدي والمسؤول على المطالب التي رفعناها كحركة نقابية، وتسوية كل ملفات الشغيلة التعليمية العالقة، سواء تلك التي تعهدتم بحلها في آخر لقاء معكم، أو تلك التي لم تُقدموا فيها حلولا ترقى لانتظارات نساء ورجال التعليم.
السيد الوزير،
أمام جسامة المهام المطروحة، والاستحقاقات الكبرى ورهانات إنجاح الموسمين الدراسيين الحالي والمقبل، فإننا نذكركم بأن وزارتكم كانت قد تعهدت بإخراج المراسيم التعديلية الخاصة بمعالجة الملفات التالية:
 ملف الإدارة التربوية (إسناد ومسلك)؛
 ملف الترقي بالشهادات؛
 ملف المكلفين خارج سلكهم؛
 ملف التوجيه والتخطيط التربوي؛
وإذ نذكركم بذاك، فإننا نتساءل عن ماذا تنتظر الوزارة للإفراج عن هذه المراسيم؟ كما نطالبكم كذلك بإصدار مرسوم تعديلي للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين ولملف الدكاترة بإحداث إطار أستاذ باحث؛
كما نُذكركم، السيد الوزير، بأن ملف النظام الأساسي استغرق الحوار فيه ست سنوات(؟؟)، ونتساءل عن ماذا تنتظر الوزارة لمدنا بمسودة النظام الأساسي لإبداء رأينا النهائي فيه وإخراجه كنظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يوحد جميع مكونات الشغيلة التعليمية في إطار الوظيفة العمومية، بمن فيهم الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد؟ وهو مدخل للطي النهائي لهذا الملف، عبر القطع النهائي مع التوظيف بالعُقدة وإدماج الجميع في أسلاك الوظيفة العمومية؛
ونذكركم، السيد الوزير، بأنه عليكم دين اتجاه الشغيلة التعليمية، يتعلق بالتزاماتكم الحكومية في اتفاقي 19 و26 أبريل 2011، فيما يخص الدرجة الجديدة والتعويض عن العمل بالمناطق النائية والصعبة..؛
كما أننا ننتظر من وزارتكم أجوبة حول باقي الملفات النقابية العالقة للشغيلة التعليمية، ومنها ما حصل في شأنه نوع التقدم، على مستوى مقترحات الحلول: ملف التعاقد، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، المقصيون من خارج السلم ومن الدرجة الجديدة، دكاترة التربية الوطنية، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، المبرزون والمستبرزون، المفتشون، العرضيون سابقا، أطر التسيير المالي والإداري، ضحايا المعالجة الانفرادية لملف ضحايا النظامين بمن فيهم فوجي 93 و94 والممونون واساتذة الإعدادي، أساتذة الزنزانة 10، المعفيون والمرسَّبون، أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، أساتذة اللغة الأمازيغية، التقنيون والمتصرفون والمهندسون والمحررون، مربيات ومربيي التعليم الأولي وعمال الحراسة والنظافة والإطعام، الأساتذة المؤطرون بمختلف مراكز التكوين التابعة للوزارة، وسكنيات الأساتذة العاملين بالعالم القروي…
السيد الوزير،
ونحن على مشارف متم موسم دراسي، فإننا نتساءل ماذا تنتظر الوزارة للإفراج عن التسويات المالية، المستحقة لأصحابها، لترقيات سابقة، في الرتبة أو الدرجة؟ وعن استكمال الترقية بالاختيار لسنة 2019؟ وعن نتائج الامتحان المهني 2019؟ وماذا عن مقترحنا توقيع محاضر الخروج عن بعد؟ وعن استكمال الحركات الانتقالية، بما فيها الحركة الانتقالية لأسباب صحية، وتنظيم الحركتين الجهوية والإقليمية؟ والحركة الانتقالية بالتبادل الآلي؟ والانتقال خارج الجهة بالنسبة للأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، وبالنسبة للحالات الاجتماعية وحالات الالتحاقات بالأزواج؟ مع الحرص على الإعلان عن المناصب الشاغرة؟ وماذا عن المباريات الداخلية المختلفة ومطلب فتحها أمام جميع الفئات (مسلك الإدارة التربوية، التوجيه والتخطيط، التفتيش، التبريز…)؟ وماذا عن مطلبنا لمراجعة التعويضات الهزيلة عن تصحيح أوراق امتحانات مختلف الامتحانات الإشهادية؟ وماذا عن مطالبنا بإرجاع المبالغ المقتطعة بغير وجه حق قانوني من أجور المضربين؟ وماذا عن المساءلة القضائية لاختلالات برنامج جيني1 و2، والبرنامج الاستعجالي..؟
السيد الوزير،
ونحن نتساءل عن تدبير امتحانات التخرج لمختلف مراكز التكوين التابعة للوزارة، فإننا نُسائلكم عن مسوغات إرجاء امتحانات التخرج لمركز التوجيه والتخطيط التربوي إلى نهاية شتنبر 2020؟ خصوصا بالنظر للأعداد المحدودة جدا للمتدربين بهذا المركز؟ ونطالبكم بتدارك الأمر. كما نُسائلكم عن مآل مطلبنا باعتماد التعيين الجهوي بالنسبة لخريجي مسلك الإدارة التربوية الراغبين في ذلك، والحركية بين الأسلاك وتوسيع الوعاء لهم من مدير ثانوي ومناصب المديريات والأكاديمبات والوزارة؟ ومطلب حذف شرط الاستقرار، والمحدد حاليا في ثلاث سنوات، بالنسبة لهذه الفئة دون غيرها، ومساواته بسنة واحدة، المعتمدة لدى باقي الفئات؟
السيد الوزير،
وبعد موسم دراسي غير عاد، بسبب جائحة كورونا، التي أهدرت زمنا مدرسيا ثمينا لا بد من استدراكه، بمجهود استثنائي، ينخرط فيه الجميع، في مطلع الموسم الدراسي المقبل 2020/2021، فإننا نثير انتباهكم لأوضاع العاملين والعاملات بالتعليم الخصوصي وإلى التوتر الكبير الحاصل فيه بين الآباء وأولياء الأمور وأرباب مؤسسات التعليم الخصوصي، بما يؤشر عن هجرة مضادة، في اتجاه التعليم العمومي.
وبصلة مع قراركم إجراء امتحانات البكالوريا والأقسام التحضيرية وBts والمباراة الوطنية المشتركة ومراكز تكوين الأطر… في ظل جائحة كورونا، فإننا نشدد على أن ضمان صحة وسلامة الجميع من ممتحنين وأطر إدارية وتربوية ومشرفين على تنظيم هذه الامتحانات…، وهذا يفرض اتخاد تدابير احترازية شديدة الحيطة من طرف وزارتكم وعلى كافة المستويات.
السيد الوزير،
ونحن نسجل غياب التواصل والحوار بين الوزارة والحركة النقابية، باستثناء استشارة يتيمة، حول كيفية استكمال الموسم الدراسي الجاري، فإننا ندعوكم لحوار قطاعي ممأسس، عاجل عن بعد أو عن قرب، وننتظر تفاعلكم الإيجابي مع المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها.
وتقبلوا السيد الوزير أصدق مشاعرنا، والسلام.
عن المكتب الوطني
للنقابة الوطنية للتعليم CDT
الكاتب العام
الراقي عبد الغني عن المكتب الوطني
للجامعة الوطنية للتعليم FNE
الكاتب العام
الإدريسي عبد الرزاق