طالع سعود الأطلسي: صاحب الجلالة الملك محمد السادس فتح آفاقا جديدة للمغرب

كتبه كتب في 2 يونيو 2020 - 6:45 م
مشاركة

أكد رئيس اللجنة المغربية للسلم والتضامن طالع سعود الأطلسي، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومنذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، فتح آفاقا جديدة للمغرب من خلال مجموعة من الإصلاحات الهيكلية.

وقال السيد الأطلسي، في حوار مع مجلة وزارة الشؤون الخارجية الروسية “الشؤون الدولية” (ميجدونارودنايا جيزن)، إن الإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس “أسست مفهوما جديدا للسلطة، وخاصة قانون الأحزاب السياسية ومدونة الأسرة وهيئة الإنصاف والمصالحة التي فتحت آفاقا جديدة لتاريخ المغرب”.

وأبرز السيد الأطلسي أن جلالة الملك أعلن أيضا في 9 مارس 2011 عن إصلاح هيكلي عميق للنظام السياسي بالمملكة من خلال دستور جديد، موضحا أن التعددية السياسية والنقابية والطابع القوي للمجتمع المدني هي مكتسبات للنظام السياسي المغربي منذ مدة.

وردا على سؤال للمجلة الروسية حول المظاهرات التي شهدها العالم العربي خلال ما يسمى ب”الربيع العربي” ، أشار السيد الأطلسي بأصبع الاتهام الى “التلاعب الخارجي” بهذه الحركة ، وخاصة من قبل الأمريكيين ، مستشهدا بما حدث في سوريا وليبيا ومصر والعراق.

معتبرا في السياق ذاته ، أن الحراك في الجزائر و الانتفاضات في لبنان والسودان أظهرت وأبانت أن تطلعات الشعوب العربية نحو الديمقراطية “لن تنطفئ ، وإنها مستمرة”.

من جهة أخرى، أكد السيد الأطلسي، وهو أيضا رئيس اللجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني ،وهي هيئة تابعة لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، الدعم الثابت للمغرب ملكا وشعبا لفلسطين وقضيتها المقدسة، خاصة من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف.

وبخصوص خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، أشار السيد الأطلسي إلى رفض الفلسطينيين وجامعة الدول العربية لهذه المبادرة، لأنها لا تأخذ في الاعتبار المطالب والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وحول دور منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية في سياق جائحة “كورونا”، أبرز أنه “ما بعد الوباء” سيولد نظام عالمي جديد قائم على العدالة والإنصاف والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والتضامن، مشيرا إلى أن المنظمة ،هي الأكثر ملاءمة للمساهمة في إعطاء دينامية لهذه الحركة الجديدة لما يخدم مصالح شعوب آسيا وإفريقيا.

كما أكد أن المنظمة، بتاريخها وإنجازاتها، يمكنها المساهمة في توسيع مفهوم التضامن لكافة الشعوب، ووضع مبادئ توجيهية لعمل دقيق وموجه يسهم في تعزيز نظام عالمي جديد.