خبير في المناخ: المغرب بلد رائد في مجال مكافحة الاحتباس الحراري في إفريقيا والعالم

قال الأستاذ الفخري بجامعة مانشستر، والحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 2007، جيفري ليفرمور، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن المغرب دولة رائدة في مجال مكافحة الاحتباس الحراري في إفريقيا والعالم.

وأكد ليفرمور، خلال ندوة تحت عنوان “تغير المناخ وتحدي صفر انبعاثات”، وذلك خلال يوم دراسي حول موضوع “تغير المناخ.. البيئة، الموارد، النمذجة والمحاكاة”، أن المغرب لديه إمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية والريحية، عرف كيف يستخدمها، إضافة إلى إنشاء محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر عن طريق التحليل الكهربائي”، وهو ما جعله يحتل المرتبة الخامسة في مؤشر أداء التغير المناخي.

وتطرق الخبير في مجال المناخ إلى أدلة حول وجود تغير مناخي، من خلال دراسة جانب واحد من القمم الجليدية، وعينات من جليد القارة القطبية الجنوبية، حيث تحتجز جزئيات هواء لعدة لقرون، من أجل مقارنتها ببيانات اليوم.

من جهة أخرى، أوضح الخبير أن دراسة العلاقة بين أنواع مختلفة من الكربون (النظائر)، أحدها موجود في الطبيعة والآخر ناتج بشكل رئيسي عن التصنيع، أثبت مساهمة الصناعة، وخاصة استخدام الوقود الأحفوري في تسريع الاحتباس الحراري.

وأشار ليفرمور إلى أن الكربون ليس الغاز الدفيء الوحيد الذي ينتجه الإنسان، مضيفا أن الميتان الناتج عن الزراعة المكثفة، وتربية الماشية يساهم بشكل كبير في هذه الظاهرة.

وأكد أن “السياسات العمومية، والقوانين، والتحفيزات، هي وسائل فعالة ليقلل الناس من استهلاكهم للطاقة الأحفورية، ويساهموا بذلك في التقليل من آثار الاحتباس الحراري”.

ووفقا لعالم المناخ، فإنه من الضروري كذلك “تقليل استخدام الطاقة الأحفورية، مثل النفط أو الفحم، ودمقرطة استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، وذلك إذا أردنا البقاء تحت درجتين مئويتين”.

وشدد ليفرمور على أنه يمكن أن تساعد التقنيات والابتكارات الأخرى كذلك، في التقليل من الانبعاثات، والعمل من أجل الانتقال الطاقي، مثل الألواح الشمسية الجديدة (الكهروضوئية) باستعمال مواد جديدة وفيزياء الكم لزيادة إنتاجها، وخفض أسعارها، وذلك من أجل تشجيع الصناعات على الاستثمار في الطاقة الشمسية، لكن شريطة إنشاء كابلات تعتمد على الموصلات فائقة التوصيل، لتجنب فقدان الطاقة أثناء نقل الكهرباء.

ويعتبر الأستاذ جيفري ليفرمور، الأستاذ الفخري بكلية ميكانيك الفضاء والهندسة المدنية في جامعة مانشستر، خبيرا في البناء وتغير المناخ، حيث نال جائزة نوبل للسلام سنة 2007، بشكل مشترك مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)،كما يشتغل على تكييف المباني مع تأثيرات تغير المناخ.

مقالات ذات الصلة

25 نوفمبر 2022

بريطانيا تسعى الى الاستثمار في البنية التحتية في المغرب والطاقات المتجددة

25 نوفمبر 2022

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يشيد بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

25 نوفمبر 2022

مكافحة تغير المناخ..المغرب يحتل المرتبة الرابعة عالميا والجزائر في المركز 48

23 نوفمبر 2022

بوريطة: منتدى فاس سيشكل منعطفا في عمل تحالف الحضارات