الأغذية الزراعية.. هل يصبح المغرب “البطل الإقليمي” مستقبلا ؟

يسير العالم نحو اشكال جديد يتعلق بالاغذية الزراعية خاصة وان الحرب في اوكرانيا اظهرت الحاجة الى مزيد من الزراعات الغذائية و على راسها الحبوب.

وبالمغرب، يعتبر تعزيز مكانة قطاع الأغذية الزراعية وجعلها قطب الرحى في السيادة الغذائية في البلاد ضمن سياق دولي متغير، مقاربة تم اعتمادها كورقة سياسات حديثا و نشرها المعهد المغربي للذكاء الاستراتيجي بعنوان “صناعة الأغذية الزراعية: المغرب البطل الإقليمي مستقبلا”.

وفي الواقع، تواجه هذه الصناعة تحديات جديدة مرتبطة في جزء كبير منها بالتحديات التي فرضتها أزمة كوفيد-19 والنزاع العسكري في أوروبا بين روسيا وأوكرانيا وتغير المناخ.

وتحقيقا لهذه الغاية، تقترح هذه الدراسة بناء رؤية جديدة للقطاع يمكن أن تتحقق بحلول عام 2030، وترتكز على التنشيط الكامل لسلسلة القيمة الصناعية الزراعية المغربية بأكملها على أساس أربع محاور ضرورية و رئيسية، وهي: الأمن والتكامل والاستدامة والابتكار.

غير ان المغرب الذي يسعى الى التموقع في دائرة الدول المنتجة للغذاء يواجه خطر الجفاف، وعليه التفكير في بدائل تتعلق بتقنيات الري و تجميع مياه التساقطات التي يتم هدرها في المحيط، والاسراع  في بناء محطات تحلية مياه البحر في العديد من المناطق كحل مبتكر.

مقالات ذات الصلة

5 أكتوبر 2022

سمعة المغرب بالخارج تتجاوز دولا كبرى والأمن المغربي يتصدر نقط القوة

4 أكتوبر 2022

الصحراء المغربية..مجلس الأمن يعقد أربع جلسات خلال شهر اكتوبر الجاري

4 أكتوبر 2022

الموانئ بالمغرب.. حركية ونشاط وارتفاع في رقم المعاملات

4 أكتوبر 2022

الشروع رسميا في منح الرخص لتحويل وتصنيع وتسويق منتوجات القنب الهندي