جامعي: النظام الجزائري متخصص في التأويل وتحريف الوقائع لخلق العداوة تجاه المغرب

قال عكاشة برحاب، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني، إن النظام الجزائري لطالما عمل على تأويل وتحريف الوقائع التاريخية لخلق العداوة تجاه المغرب. وذكر، في هذا الصدد، تحريف الوقائع المتعلقة بالأمير عبد القادر، أو تلك المرتبطة بالقضايا السياسية الحالية بين البلدين، بهدف بناء جيل جزائري بأفكار خاطئة.

وأضاف عكاشة برحاب، الذي كان قد حل مؤخرا ضيفا على البرنامج الأسبوعي لمركز الدراسات من أجل الجنوب الجديد « حديث الثلاثاء »، خصص لمناقشة موضوع « تاريخ الجوار بين المغرب والجزائر »، أن النظام الجزائري استهدف لبلوغ هذا الهدف المقررات الدراسية من أجل إيقاد التوتر بين الشعبين المغربي والجزائري.

وأشار إلى أن المناهج الدراسية في المغرب تعمل على إبراز الأسس التاريخية التي بنيت عليها علاقات التعاون والتضامن بين الشعبين المغربي والجزائري، منذ فترة مواجهة الاحتلال الاستعماري للبلدين.

وأبرز برحاب مجموعة من مظاهر التضامن التي طبعت تاريخ الجوار بين المغرب والجزائر، منذ الاحتلال الفرنسي للجزائر، مشيرا بالخصوص إلى المساندة المغربية المهمة التي تلقاها الأمير عبد القادر الجزائري من القبائل المغربية في الحدود، على الرغم من الضغط الفرنسي الذي خضع له المغرب لإيقاف دعمه للجزائريين.

واستعرض، مظاهر أخرى للتضامن في المناطق الحدودية بين البلدين، خصوصا دعم جيش التحرير الجزائري على الشريط الحدودي، الذي كان بمثابة بوابة رئيسية للأسلحة بالنسبة للجيش الجزائري في مواجهته للاحتلال الفرنسي.

وأضاف أن هذا التضامن تم لمسه أيضا من قبل علماء الجزائر، الذين عبروا عن تأييدهم لقضايا المغرب، سواء إبان ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي، أو عند التوقيع على الظهير البربري الذي أصدره الاحتلال الفرنسي، مشيرا أيضا إلى تضامن جمعية علماء الجزائر مع المغرب عند نفي السلطان محمد بن يوسف.

مقالات ذات الصلة

30 يوليو 2022

الملك يوجه خطابا بمناسبة ذكرى عيد العرش

22 يوليو 2022

الصحراء المغربية.. دعم متزايد وصريح لمخطط الحكم الذاتي بالأمم المتحدة

22 يوليو 2022

بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة: تأجيل احتفالات عيد العرش اعتبارا لظرفية كورونا

21 يوليو 2022

عمر هلال من فاس: التزام المغرب بالقيم العالمية للسلام والتعايش والتسامح ليس وليد اليوم