البيرو: تسليط الضوء على جهود جلالة الملك لتعزيز السلام والحوار بين الأديان

يشيد العالم بأسره بدور المغرب والتزامه الراسخ والثابت من أجل إحلال السلام والحوار بين الأديان والثقافات منذ عقود، بل هي عقيدة متجدرة لدى ملوك المغرب. فالمملكة المغربية تؤكد على هذه المبادئ في كل الملتقيات الدولية لترسيخ قيم السلام والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، والاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية، والمملكة مستعدة دائما لمواصلة انخراطها لمكافحة خطابات الكراهية ».

وفي هذا الصدد، سلط، أخيرا، سفير المغرب بالبيرو أمين الشودري الضوء على الجهود التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين ورئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من أجل تعزيز السلام والحوار الديني والتآخي بين الديانات السماوية الثلاث. وأبرز الشودري، الذي كان يتحدث خلال « إفطار موسوم بالسلام ومتعدد الأديان » في مقر السفارة في ليما، أهمية زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى المغرب سنة 1985 والبابا فرانسيس سنة 2019.

وذكر بيان للسفارة أن الإفطار الذي أقيم في جو ودي تميز، على الخصوص، بحضور الأسقف نيكولا خيراسولي، والحاخامين خايم بنمان، وسيمانتوب نيغري، رئيس المجلس الوطني الإنجيلي للبيرو، إدواردو كونشا ماورا، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس، إرنستو بوستامانتي ورئيس لجنة الاستخبارات، خوسي كويتو أسيرفي.

كما شارك في هذا الإفطار سفير إسرائيل في ليما آساف إيشيلفيتش، والمدير العام لإفريقيا والشرق الأوسط ودول الخليج، غوستافو ليمبكي هويل، والسفير لويس مينديفي كاناليس، والصحفي ريكاردو سانشيز سيرا.

وبهذه المناسبة، استعرض السيد الشودري النموذج المغربي من حيث احترام قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، وكذلك التقارب الديني الهادف إلى المساهمة في تعزيز الروابط التي توحد مختلف المجتمعات الدينية.

وشدد على أن رمضان المبارك شهر يطبعه التضامن والتآزر والأجواء الروحانية، مذكرا بالروابط العريقة والوثيقة التي تجمع الجالية اليهودية الكبيرة من أصل مغربي والمجتمع المغربي عامة، مشيرا إلى أن الرافد العبري تم التنصيص عليه في دستور المملكة. كما أشار سفير المغرب في البيرو إلى أن توقيع اتفاقات أبراهام يمثل نقطة تحول حقيقية تعكس الرغبة المشتركة في سلام حقيقي يحفظ الاستقرار والتسامح والتعايش.

وأعرب جميع الضيوف الحاضرين عن شكرهم لتوفير هذا الفضاء من الحوار والود والتقاسم، مؤكدين على الحاجة إلى زيادة تعزيز تعليم الأجيال الحالية والمستقبلية من أجل تجنب التطرف والقيام بعمل منسق بين ممثلي الديانات التوحيدية الثلاث لتعزيز قيم السلام والتسامح.

مقالات ذات الصلة

18 مايو 2022

برلمانية موريتانية تطلب دعم الحكم الذاتي لتأمين حدود بلدها الشمالية

17 مايو 2022

اتفرج – نجمة مصرية تعاشر 3 شباب في ليلة واحدة

16 مايو 2022

العملاق الأمريكي « أوراكل » يختار الدار البيضاء لإنشاء أول فرع له في إفريقيا

16 مايو 2022

بالفيديو أمير قطر يحل بمدريد اسبانيا تتجه نحو الاستغناء الكلي عن الغاز الجزائري