الإرهابي حاجب يُحرض ضد المؤسسات ووالدته تترشح للانتخابات

كتبه كتب في 5 سبتمبر 2021 - 1:21 م
مشاركة

من الأمور المثيرة للغاية هو وجود الوالدين والإبن على طرفي نقيض، ليس اختلافا ولكن قطيعة بالمطلق، ففي الوقت الذي يوجد الإرهابي محمد حاجب، الذي قضى سبع سنوات في ملفات الإرهاب، (يوجد) في معسكر التحريض على التخريب والفوضى، توجد والدته في معسكر الإيمان بالمؤسسات والدفاع عنها.

من الأخبار المؤكدة الواردة من تيفلت أن والدة الإرهابي محمد حاجب مرشحة للانتخابات المقبلة، التي ستجري يوم الأربعاء، سعيا منها لخدمة الوطن والمواطنين من داخل المؤسسات المنتخبة، في وقت يدعو حاجب الإرهابي الابن إلى القتل والفوضى، حيث دائم الدعوة للموت، وكم مرة دعا فيها المواطنين إلى تنفيذ العمليات الانتحارية، بل وصلت به الوقاحة حد تحريض المرضى نفسانيين على ألا ينتحروا ولكن أن يموتوا مع السلطة في الشارع.

فبدل أن يدعو هؤلاء إلى مراجعة طبيب متخصص في العلاج النفسي قصد تفادي حالات الاكتئاب يدعوهم إلى ممارسة القتل في الشارع، وبدل الموت وحيدا يقتل معه العشرات من الأبرياء، الذين حرم الله المس بهم، حيث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام “لمحجمة دم أعظم عند الله من هدم الكعبة”، أي أن دم الإنسان مقدس فوق قداسة الكعبة المشرفة، التي يقدسها كافة المسلمين، بينما لا يرف جفن لحاجب في الدعوة للموت والقتل والتخريب والانتحار والتفجير.

اليوم بعد أن ترشحت والدة حاجب للانتخابات ماذا سيقول عنها؟ سبق أن قال من صوت على أي واحد فهو “شماتة”. فماذا سيقول عمن هو مرشح ومنهم والدته؟

مرة قال إنه متفق مع والديه على أن لهم اختياراتهم السياسية كما له اختياراته السياسية. لكن لماذا يصف المغاربة الذين يصوتون ب”الشمايت”، أليس التصويت خيار سياسي؟ تم هل الدعوة للإرهاب توجه سياسي؟ الدعوة للإرهاب جريمة واضحة.

إن ترشح والدة الإرهابي حاجب للانتخابات هو أعظم جواب على ترهاته، حيث إن أقرب مقربيه يرفضون ادعاءاته وميولاته المتطرفة، ويتجهون نحو خدمة المواطن عبر المؤسسات المنتخبة.