بعد قطعها للعلاقات مع المغرب…منتدى “فار- ماروك” يدعو إلى اليقظة وتأمين الحدود

كتبه كتب في 24 أغسطس 2021 - 11:03 م
مشاركة

تفاعلا مع التطورات المتسارعة التي تعرفها العلاقات بين المغرب والجزائر، وخروج هذه الأخيرة عن أدبيات الحوار والجوار وتجاهلها لمبدأ اليد الممدوة، وركوبها على هوى جنرالاتها المتحكمين في اللعبة السياسية الذين سارعوا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، في سياق هذه الأحداث، نشر منتدى “فار- ماروك” على صفحته الرسمية على الفايسبوك قصاصة لتدوينة دعا من خلالها كافة الأجهزة الأمنية و المؤسسة العسكرية، لمضاعفة الجهود لمراقبة الحدود و تراب الوطن لما يمكن أن يكون لمثل هؤلاء من أفعال عدائية قد تهدد سلامة مواطنينا، و أمن الوطن و سلامة مصالحنا حتى خارج الوطن، خاصة أفريقيا.
وعزى المنتدى قراره هذا إلى كون الجزائر لها تاريخ طويل من دعم و تنظيم الأعمال التخريبية و هدر الدماء المحرمة حتى داخل التراب الجزائري في حق أبناء وطنهم.

وشدد المنتدى على أن وطننا يواجه تحديات كبرى تسعى لكبح جماح تقدمه و تطوره، و قد حان الوقت لتعزيز الجبهة الداخلية و الالتحام حول المؤسسات التاريخية للمملكة كصمام الأمان لدوام نموذجنا الفذ و مكانتنا كقوة اقليمية حقيقية و قطب للأمن و الاستقرار بالقارة.

واستغرب منتدى “فار- ماروك” قرار النظام الحاكم بالجزائر قطع علاقاته مع المملكة المغربية بحجة تزايد الأعمال العدائية و دعم حركة انفصالية تطالب بتقرير المصير لإحدى الأقليات العرقية بالكيان المجاور، واصفا التحركات الجزائرية بالفعل الصبياني و العدائي المحض، مذكرا بأن النظام الجزائري لم يراجع تاريخه العدائي تجاه المغرب، بدءا بإعلان حرب 63 و دعم الارهاب بالمملكة في 75 و 94 و طرد مواطنين مغاربة صبيحة يوم عيد الأضحى أواخر 75، و كذا احتضان و تسليح و تمويل ميليشيات مسلحة لأزيد من 45 سنة كانت السبب في استشهاد ألاف الجنود المغاربة دفاعا عن تراب الصحراء المغربية.

وأشار المنتدى أن المملكة المغربية طالبت ما من مرة بترك كل هذا التاريخ الأسود بين البلدين و فتح نقاش صريح و واضح لتجاوز الخلافات، علما أن المملكة ليست مسؤولة عن أي دماء جزائرية سالت منذ استقلال هذا البلد، الذي كان المغرب مساهما مهما فيه ماديا و معنويا، لكن ثقافة العداء و دور المغرب كمخرج لكل معوقات التقدم النمو داخل هذا البلد المتخلف، و تحجر العقليات الحاكمة به، التي لا تريد لا خير شعبها و لا لشعوب المنطقة، لا يمكن ان يدفعوا النظام البائد لامحالة بالجزائر الى مراجعة مواقفهم و القيام بموقف مشرف واحد على الاقل في تاريخ هذا البلد الجار….يضيف المنتدى