المغاربة يبتعدون عن بلوغ المناعة الجماعية ضد “كورونا” في السنة الجارية‎

كتبه كتب في 24 يونيو 2021 - 8:27 م
مشاركة

ما يزال مستمرا التسابق العالمي من أجل الحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد؛ فعلى الرغم من انتهاء دول كبرى من تلقيح غالبية مواطنيها، إلا أن منها من لجأت إلى تلقيح الأطفال أو إعطاء حقنة ثالثة لتحصين مناعتها الجماعية.

هذا التسابق العالمي للحصول على اللقاح، يؤخر موعد تحقيق المغرب للمناعة الجماعية؛ فقد تغيرت الحسابات وبات مختصون يستبعدون تحقيقها خلال السنة الجارية.

في هذا الإطار، قال الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، إنه من المستبعد الحصول على المناعة الجماعية خلال السنة الجارية

وأضاف في تصريح لهسبريس أن المناعة الجماعية ستتأخر نظرا للضغط الكبير على اللقاحات؛ فالدول الكبرى باتت تلقح الأطفال وتتوجه لإعطاء الحقنة الثالثة.

واعتبر حمضي أن هناك “نقطة ضعف كبيرة” ضمن عملية التلقيح بالمغرب، تتمثل في الأشخاص الذين يحين موعد تلقيحهم ويخلفونه.

من جانبه، قال مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن الحصول على المناعة الجماعية مرتبط بتوفير اللقاحات الكافية.

وأكد الناجي، وهو أيضا عضو لجنة التلقيح، أن تحقيق مناعة جماعية في المغرب يتطلب تلقيح ما بين 24 و26 مليون نسمة، وهذا الأمر ليس مسألة وقت، بل مرتبط بتوفر الحقن اللازمة.

ورغم وجود اتفاقيات للحصول على الطلبيات اللازمة من اللقاحات، إلا أنه “لا أحد يستطيع تحديد الوقت الزمني لإتمام العملية”، يقول المتحدث لهسبريس.

وتراهن المملكة على تلقيح 70 في المائة من الساكنة لتحقيق المناعة الجماعية. وسبق لرئيس قسم الأمراض السارية بوزارة الصحة أن أشار إلى استمرار الحملة الوطنية للتلقيح لأسبوعها الـ21، واستلام كمية إضافية من لقاح “سينوفارم” الصيني خلال نهاية الأسبوع الماضي، “ما يعطي دفعة إيجابية جديدة نحو تحقيق أهداف الخطة الوطنية للتلقيح، واقتراب عدّادها، بكل ثبات، من عتبة الـ18 مليون حقنة”.

وعرفت المملكة خلال الأسبوعين الماضيين استقرارا ملحوظا في المنحى العام للجائحة بالمملكة، وإن كانت تقابله بوادر ارتفاع في الحالات الإيجابية المسجلة خلال الأسبوعين الماضيين بزائد 12.05 في المائة