رصيف الصحافة: مشروع تصنيع لقاح “فيروس كورونا” يرى النور قريبا بالمغرب

كتبه كتب في 11 يونيو 2021 - 7:00 م
مشاركة

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي أوردت تصريحات لمولاي مصطفى الناجي، مدير مختبرات الفيروسات بجامعة الحسن الثاني.

وقال الناجي: “إن مشروع تصنيع لقاح كورونا سيرى النور قريبا، مع تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللقاح، وإن كنا نأمل أن نحقق المناعة الجماعية بتطعيم 80 بالمائة من المواطنين قبل الشروع في تصنيع اللقاح”.

وأضاف الناجي أن هذا المشروع ضخم وتنفيذه بين المغرب والصين سيعتمد في جزء منه على تمويل الأبناك، وأن الأمور تسير في الاتجاه السليم وستحمل الأيام القادمة أخبارا سارة.

“العلم” فتحدثت عن تضارب الآراء حول الجواز التلقيحي، فهناك من يرى فيه انتهاكا للحريات الشخصية، وهناك من يؤكد على نجاعته. وأفاد في الصدد ذاته الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، بأن الجواز التلقيحي هو بمثابة تدبير احترازي للتخفيف التدريجي من الإغلاق الذي يشهده المغرب للحد من التنقلات المكثفة.

ويرى عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن القرار يدخل ضمن حزمة من القرارات المتسرعة التي تتخذها الحكومة منذ تدبيرها الجائحة، مشيرا في تصريح صحافي إلى أن منظمة الصحة العالمية غير موافقة على اعتماد الجواز التلقيحي.

وأوضح غالي أن الدولة كان بإمكانها اعتماد هذا الجواز عندما تلقح 80 في المائة من ساكنتها، وليس ثلث الفئات المستهدفة من عملية التلقيح، معتبرا أن الحكومة لجأت إلى هذا الإجراء للتغطية على عجزها عن توفير اللقاح لجميع الفئات العمرية، ومبرزا أن أي قانون عندما يتم تشريعه من طرف المشرع يجب في الأصل أن يكون متاحا للجميع.