مصر تكشف حقيقة سقوط الصاروخ الصيني.. وروسيا تحسم الجدل حول مكان وتوقيت سقوطه

كتبه كتب في 9 مايو 2021 - 12:08 ص
مشاركة

كشفت مصر على لسان رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في القاهرة، الدكتور جاد القاضي حقيقة ما تردد عن سقوط الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة، في السودان.

وقال الدكتور القاضي، إن الصاروح مر للمرة العاشرة فوق سماء مصر، الساعة العاشرة وأربعة ثوان لمدة دقيقتين و30 ثانية، بالتوقيت المحلي، بحسب موقع “المصري اليوم”.

وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن “الصاروخ الصيني مازال في ارتفاع كبير جدا (158 كم) والسرعة 28 ألف كم في الساعة”.

وأضاف: “حتى الآن لا توجد معلومات يقينية عن موعد سقوط الصاروخ وإنما كلها توقعات”.

وتابع القاضي: “ننتظر فجر اليوم (أمس السبت) لو تغيرت سرعته والمدار الذي يسير فيه فسوف يكون هناك كلام آخر، ما عدا ذلك كلها توقعات غير مؤكدة”.

وأكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في مصر،”أن الكلام عن سقوطه على السودان غير مؤكد”.

وفي الصدد، كانت قد توقعت منظمة فضائية أمريكية أن يسقط الصاروخ الصيني التائه أمس السبت، فوق إحدى الدول العربية.

ورجحت منظمة “Aerospace Corporation” الأمريكية للأبحاث الفضائية، أن يسقط الصاروخ الصيني “لونج مارش 5 بي” أو حطامه فوق السودان، بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

ومن جانبها، حسمت وكالة الفضاء الروسية، السبت، الجدل حول مكان وتوقيت سقوط الصاروخ الصيني التائه بعد تداول الكثير من الأخبار غير الدقيقة عن مكان سقوطه وتحذيرات بعض الدول في العالم العربي.

ونشرت وكالة الفضاء الروسية، سلسلة تغريدات على صفحتها الرسمية في “تويتر” أشارت فيها إلى تاريخ وموعد دخول الصاروخ الصيني “Long March 5B” مدار كوكب لأرض.

وبحسب منشورات وكالة الفضاء الروسية، أمس السبت، يواصل العاملون المتخصصون في “روسكوسموس” مراقبة عملية خروج الصاروخ الصيني في المدار للمرحلة الثانية من إطلاقه.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أن الصاروخ الصيني من الممكن أن يدخل الغلاف الجوي للأرض بعد الساعة 02:30 بتوقيت موسكو (نفس توقيت السعودية وسوريا) يوم 9 مايو/ أيار جنوبي إندونيسيا في منطقة بحر تيمور.

ونوهت وكالة الفضاء الروسية إلى أن الصاروخ الصيني فقد ارتفاعه المداري بشكل مطرد خلال الـ 24 ساعة الماضية من المراقبة، وانخفض من ارتفاع الذروة من 267 إلى 218 كم، إلى ارتفاع أقل من 156 إلى 146 كم.

ونوهت روسكوسموس إلى أن بعض هياكل الصاروخ ستحترق وتختفي في الغلاف الجوي أثناء الاحتراق، لكن بعض العناصر غير القابلة للاحتراق يمكن أن تصل إلى السطح الأرض.