صحف دولية: “حركة صحراويين من أجل السلام قوة سياسية صحراوية كشفت الوجه الارهابي للبوليساريو”

كتبه كتب في 20 أبريل 2021 - 4:29 م
مشاركة

استعرضت صحف دولية في مقالات متعددة ظروف إنشاء “حركة صحراويين من أجل السلام” المعروفة اختصارا ب (إم .سي.بي ) في 22 أبريل 2020 من قبل “الحاج أحمد باركلا”، وهو مسؤول بارز تنفيذي سابق في جبهة البوليساريو تدرج في عدة مناصب بداخلها كممثل لهذه الأخيرة في أمريكا اللاتينية وإسبانيا.

وأشارت ذات الصحف إلى أن الحاج أحمد باركلا، من خلال إنشاء “حركة صحراويين من أجل السلام”، اختار بنفسه الانفصال عن البوليساريو بسبب اقتناعه بسوء الإدارة والتمييز العشائري والقبلي ناهيك عن الاستبداد السياسي الذي يميز تعامل قادتها، الذين يخدمون مصالحهم الخاصة على حساب مصير الصحراويين المتواجدين في المخيمات، وذالك عبر تحويل المساعدات الإنسانية والاتجار بالبشر وايضا تورط اغلبهم في شبكات التهريب بشتى أنواعه.

وهذا ما دفع ب”حركة الصحراويين من أجل السلام” لاستنكار النهج الإرهابي لجبهة البوليساريو، والقمع الذي يمارس ضد معارضي منهجها السياسي ، بداخل المخيمات، وغياب حرية التعبير وانعدام الحق في الحصول على المعلومة، فضلاً عن الانتهاكات الأخرى الجسيمة والمتعددة المرتبطة بملف حقوق الإنسان. وأشارت وسائل اعلام لاتينية واوروبية في تناولها لموضوع “حركة الصحراويين من أجل السلام” على أن هذه الأخيرة أصبحت اليوم، تعتبر قوة سياسية صحراوية جديدة ومستقلة تطمح لأن تصبح نقطة مرجعية أخرى للمساهمة في إيجاد حل سلمي لنزاع الصحراء. لذلك، فإنها تركز في نهج عملها على التساؤل عن من له الأحقية فعلا في تمثيل الصحراويين أمام المجتمع الدولي.

وختمت تلك المنابر الإعلامية مقالاتها بكون الحركة ​​ترتكز على الحوار والمفاوضات كرهان استراتيجي للتوصل إلى حل نهائي لنزاع الصحراء. وإنها تسعى للبحث عن طريق حل وسيط بين الحلول التي اقترحها المغرب وجبهة البوليساريو. والحركة منذ خروجها لحيز الوجود لم تتردد في توجيه ندائها لكافة الصحروايين بمن فيهم قادة البوليساريو، وكذلك قادة جميع الحركات والتيارات السياسية والمنظمات الصحراوية الأخرى، لفتح قنوات حوار بناء من أجل الخروج بأرضية مشتركة لتحقيق حل سلمي وقابل للتطبيق لحلحلة هذا النزاع الذي طال أمده.