الملك محمد السادس …عندما يعلو زئير الأسد ، تلجأ الكلابة الضالة إلى النباح

كتبه كتب في 10 أبريل 2021 - 1:12 ص
مشاركة

مرة أخرى تعود قنوات العهر بالجزائر لتسخير ” كراكيزها  ” الإعلامية،   من أجل النيل  من سمعة  جلالة الملك محمد السادس ، فبعد قناة ” الشرور ” التي استفزت المغاربة،  حين قامت في إحدى حلقاتها التي جسدت فيها جلالة الملك في صورة  دمية،   وإجراء حوار  مع مسؤول مهم الذي سبق له أن صرح بعظمة لسانه في إحدى البرامج التلفزية  الجزائرية،  بأنه لم يأكل البنان منذ حوالي 30 سنة، عادت قناة ”  النهار ”  للعزف على نفس الوثر من خلال برنامج ” طالع هابط ” للشيخ النوي ، أو الشيخة حسب المفهوم المغربي ،   في محاولة يائسة للنيل من جلالة الملك محمد السادس، لكن هذه المرة  بطريقة لا أحد فهم مغزاها والمراد منها،  سوى التعبير عن الحقد الدفين في قلب النظام الجزائري ،حيت اقتصر البرنامج على  نشر صورة جلالة الملك في الإطار،  مصحوبة بأغنية مغربية تم تحريف محتوى كلماتها،   وهي التي تقول بدايتها ” أرواح صاحبي نمشيو لجبالة ….آتشوف الزين كيف خلقو مولانا “.

المستوى ” الهابط والطالع ” ل ” البيدق ” المسمى الشيخ النوري ، الذي يبدو أنه كان ” حلايقي ” وتم جلبه من أحد الأسواق لإضحاك الجزائريين ، لكن يبدو أن السحر قد انقلب على الساحر،  حيت تحول هو بنفسه إلى أضحوكة لأن  لا أحد فهم الرسالة التي كان يحاول تمريرها،  اللهم تلك الحركات البهلوانية التي كان يقوم بها وكأن هذا الشخص كان  يسري فيه التيار الكهربائي من أسفل الكرسي الجالس عليه .

على العموم مثل هذه البرامج التي تمس  بسمعة صاحب الجلالة محمد السادس، والمسخرة من طرف النظام الجزائري، تكشف عن  شيئ واحد وهو التنفيس عما يعتلي قلوب جنرالات الجزائر وحكامها من غضب عارم، أفقدهم صوابهم  بسبب الإنتصارات الدبلوماسية لجلالة الملك محمد السادس  في شتى بقاع العالم،  والتي دفعت بالعديد من الدول إلى فتح قنصلياتها بمدينة العيون والداخلة،  دون الحديث عن الإعتراف الأمريكي بالصحراء المغربية التي زعزع كيان  دويلة الجزائر، مما يبين أن الضربات الموجعة التي يوجهها جلالة الملك يمينا وشمالا قد أصابت حكامها في مقتل،  وجعلتهم كالذين أصيبوا بمس من الشيطان،  ولم يعد يلوون على شيئ ، ليسخروا قنواتهم  السوقية  من أجل النباح كالكلاب المدعورة الخائفة،   و العويل كالذئاب التائهة، والنهيق كالحمير المسعورة، أما  جلالة الملك ومع كل التفاهات التي تنشرها قنوات الجزائر في حقه ،  فسيبقى مثل الأسد الشامخ في ربوة عالية،   ينظر من فوقها  نظرة احتقار واستهزاء  إلى حكام الجزائر ، الذي يبدو أن ضرباته الموجعة الموجهة  لهم،  سترسلهم في آخر المطاف لمستشفى المجانين ،إن وجدوا بالفعل أسرة هناك ، لأنهم أصلا منبودون من طرف الشعب الجزائري الشقيق،  بسبب الويلات التي يدوقونها على أيديهم والتي جعلت من دولة مصنفة في منظمة ” اوبك ” في الرتبة التاسعة لتصدير البترول، مازال شعبها يحلم منذ عشرات السنين  بتناول لحوم الدجاج والسمك وشراء الحليب والزيت وغيرها من المواد الغدائية،  التي حطمت أسعارها أرقاما خيالية لم يعد في مقدور أغلب الشعب الجزائري مسايرتها.