الجزائر تنسب صفقة غزة لنفسها ب”انتهازية وقحة” وغير مسبوقة

لن ينسى التاريخ كيف استغل رئيس الجزائر تبون الوجع الفلسطيني في غزة وقودا لحملته الانتخابية الأخيرة كما لا يزال طريا في الذاكرة قصارى ما قاله تبون وهو في مصر قريبا من معبر رفح الشاهد على فصول المحرقة.

وحين أزفت ساعة الحل والهدنة خلال الساعات الأخيرة كل ما استطاعت الجزائر أن تفعله هو إصدار بلاغ.

وهكذا أعربت الجزائر عن “ارتياحها لإعلان الاتفاق عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة مشددة على ضرورة تجسيد هذا الاتفاق في مختلف مضامينه وأبعاده، لاسيما تلك المتعلقة بتفعيل الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار”

كما دعا البلاغ إلى “رفع كافة القيود المفروضة على جهود الإغاثة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني، وكذا انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيه””.

وبأسلوب فج وانتهازي للركوب على الصفقة ختم البيان نفسه أن “هذه الخطوة التي استأثرت بجهود الجزائر ومبادراتها منذ انضمامها لمجلس الأمن، تمثل استجابة، ولو جزئية، لتطلعات الشعب الفلسطيني…”

بالمناسبة، إذا طبقت بنود الصفقة حرفيا في غزة هل سيذهب الجيش الجزائري لإعادة إعمار القطاع المدمر بالكامل وليبدأ العسكر ببناء كل المستشفيات في بضعة أيام؟.

مقالات ذات الصلة

12 أغسطس 2026

في مواجهة حرائق الغابات.. القوات المسلحة الملكية تعبئ قدراتها الجوية والعملياتية

12 أغسطس 2026

طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية ويعزز موقعه في قلب التجارة العالمية

12 أغسطس 2026

صحيفة فرنسية تبرز أكادير والسعيدية كوجهتين بديلتين بأسعار تنافسية

12 أغسطس 2026

حركة واسعة في صفوف عناصر الأمن الوطني.. 3276 موظفا استفادوا من الانتقالات