تحت قيادة جلالة الملك..المغرب حريص على المساهمة الفعالة في تنمية القارة الافريقية

كتبه كتب في 26 مارس 2020 - 3:30 م
مشاركة

جدد الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، مصطفى الباكوري، التأكيد على حرص المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على المساهمة الفعالة في تنمية القارة الافريقية التي تمر، على الخصوص، عبر الولوج إلى الطاقة والتكوين.

وأشار البكوري إلى أن “إفريقيا تتوفر على العديد من مصادر الطاقة المتجددة، لكنها تحتاج إلى تطويرها لكي تصبح مصدرا للتنافسية وتتمكن من تلبية احتياجاتها في هذا المجال”.

جاء ذلك خلال إطلاق نظام لتخزين الطاقة الحرارية بمجمع نور ورزازات للطاقة الشمسية، وذلك في إطار مشروع مشترك للبحث والتطوير بين الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” وشركة تكنولوجيا الطاقة الشمسية السويدية “أزيليو”.

 وجرى إطلاق هذا المشروع بحضور الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، مصطفى الباكوري، وسفير السويد بالمغرب، نيكلاس كيبون، ورئيس مجلس إدارة شركة “أزيليو” السويدية المختصة في حلول تخزين الطاقة الحرارية الشمسية، بو دانكيس.

وأشار الباكوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا المشروع العلمي المشترك يشكل ركيزة جديدة لمنصة البحث والتكوين والتطوير في مجمع نور ورزازات.

وأبرز أن هذه الشراكة بين “مازن” و”أزيليو” تأتي لمعالجة مشكل تخزين الطاقة الشمسية بطريقة مبتكرة، خاصة أنه قد توفر حلولا في هذا المجال يمكن تطبيقها على المشاريع الصغيرة جدا والكبيرة، وكذا في مجال الكهربة القروية التي تمثل تحديا كبيرا في إفريقيا.

وأضاف الباكوري أن مسألة تخزين الطاقة تشكل تحديا تعمل “مازن” على حله، وهو ما يتم الاشتغال عليه من خلال عدة أوجه، حيث هناك “ما تستعمله المشاريع المنجزة والتي تشتغل حاليا في أحسن الظروف في ورزازات (نور 1 ونور 2 ونور3)” ، والتي لها مردودية تقنية من أحسن المردوديات على المستوى العالمي.

وقال: “نود أن نواصل مسيرة الابتكار من أجل إيجاد حلول أخرى لاستعمالات أخرى، سواء لاحتياجات المغرب، أو على مستوى إمكانيات تطوير مشاريع للطاقة المستدامة على مستوى القارة الافريقية التي تعاني من الخصاص في هذا المجال”.

وجدد الباكوري التأكيد على حرص المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، على المساهمة الفعالة في تنمية القارة الافريقية التي تمر، على الخصوص، عبر الولوج إلى الطاقة والتكوين.

وخلص بهذه المناسبة، التي عرفت حضور شخصيات من السويد والدول الإفريقية، بالإضافة إلى مسؤولين من البنك الدولي، إلى أن “إفريقيا تتوفر على العديد من مصادر الطاقة المتجددة، لكنها تحتاج إلى تطويرها لكي تصبح مصدرا للتنافسية وتتمكن من تلبية احتياجاتها في هذا المجال”.

من جهته، أشار سفير السويد بالمغرب، نيكلاس كيبون، إلى أن “مازن” و”أزيليو” قد طورا حلا لتخزين الكهرباء المستخلصة من الطاقات المتجددة، مبرزا أن الأمر يتعلق بحل يتكيف تماما مع الوحدات الفلاحية الصغيرة أو وحدات التعدين المتواجدة في المناطق التي تكون فيها الشبكة الكهربائية ضعيفة أو غير موجودة .

وقال إن الأمر يتعلق أيضا “بمثال جيد للتعاون العابر للحدود بين المغرب والسويد، اللذان يحتلان الصدارة في ترتيب الدول الأقرب لتحقيق أهدافها في مجال مكافحة التغيرات المناخية”.

من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة “أزيليو” بو دانكيس، إلى أن إطلاق نظام تخزين الطاقة الحرارية بمجمع نور بورزازات يمثل “خطوة كبيرة بالنسبة لنا ولشريكنا مازن”، واصفا التعاون القائم بين الطرفين على جميع المستويات بالمهني جدا.

وأوضح أن مسألة تخزين الكهرباء المستخلصة من الطاقات المتجددة واحدة من أهم جوانب البحث والتطوير التي تقوم بها شركة “أزيليو” السويدية.

وكانت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن” وشركة تكنولوجيا الطاقة الشمسية السويدية “أزيليو” قد وقعتا، في سنة 2018، على اتفاقية تعاون تهدف إلى تطوير نظام تخزين الطاقة الحرارية بالمغرب.

وأكد الباكوري أن الأمر يتعلق بافتتاح مشروع مشترك بين الوكالة المغربية للطاقة المستدامة وشركة “أزيليو” السويدية التي من بين أهدافها الأساسية توفير حلول مبتكرة في مجال تخزين الطاقة الشمسية.