فعاليات بجهة الشمال تدق ناقوس خطر الاستغلال الجنسي للأطفال

كتبه كتب في 22 نوفمبر 2020 - 5:44 م
مشاركة

وزان : محمد حمضي

باقة من التوصيات اعتمدها المشاركات والمشاركون في ندوة عن بعد ( تقنية زوم ) نظمتها جمعية كرامة لتنمية المرأة ، مساهمة منها في تخليد اليوم العالمي للطفل ، الذي تزامن الاحتفال به( بطعم المرارة) هذه السنة ، مع توسع دائرة فيروس كوفيد 19 ، وهو التوسع الذي نال كثيرا من ساكنة جهة طنجة تطوان الحسيمة ، رغم كل الجهود المبذولة من السلطات العمومية والجماعات الترابية ، وفعاليات المجتمع المدني. الوباء اللعين زاد من تعميق معاناة أطفال الجهة الترابية الذين واللواتي تُسائل أوضاعهم الصعبة السلطات العمومية ، والجماعات الترابية ، وكشف (الوباء) بالملموس بأن الخلل موجود في “تعطيل” هذه الجهات للمقاربة الحقوقية المنتصرة للطفل عند تنزيلها للسياسات العمومية ذات الصلة بالطفل ، إن محليا أو إقليميًا أو جهويا .

الندوة المنظمة عن بعد( تقنية زوم) مساء يوم الخميس 19 نونبر ، أطرها شعار توفقت الجمعية المنظمة وشركاؤها في اختياره ” الاستغلال الجنسي للأطفال ، ناقوس خطر يهدد الاستقرار الأسري ” . شعار أملاه استفحال فعل الاعتداءات الجنسية الذي يذهب ضحيته قاصرات وقاصرون ويتخذ عدة أشكال . فعل كانت طنجة مسرحا له ، وقالت عنه رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ” فعل بلا اسم ولا وجه لأنه لا يستحق لقبا ولا هوية ” . ولأن المس بالسلامة الجسدية للأطفال قضية مجتمعية ، وتستدعي انخراط الجميع ، كل من موقعه لمحاصرتها ، فقد شارك في الندوة التي يسرتها وفاء بنعبد القادر رئيسة الجمعية المنظمة ، وعالج الموضوع كل من زاوية اشتغاله ، كفاءات وفعاليات مثلت : اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ، المجلس العلمي المحلي بطنجة ، المعهد الوطني للعمل الاجتماعي ، تنسيقية منظمة متقيسش ولدي ، الهيئة الاستشارية مع المجتمع المدني لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ، وتعذر حضور ممثلة المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بطنجة ، لسبب له علاقة بتطور الوباء بقطاع التعليم .

الخيط الناظم بين باقة التوصيات الصادرة عن هذه الندوة الهامة التي حظيت بالمتابعة من داخل المغرب وخارجه ، نظرا لحساسية الموضوع ، هو الانتصار لحقوق الطفل كما هي متعارف عليها كونيا ، ودعوة مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين بالجهة ، الانخراط الواعي والمسؤول على أمن أجل الاشتغال الجماعي على أكثر من مسار لمحاصرة “الظاهرة” حماية لكرامة أطفالنا ، نساء ورجال الغد .