جريمة قتل بشعة.. شخص يلقي برفيقه عاريا من الطابق الثالث بإحدى العمارات السكنية بالدار البيضاء

كتبه كتب في 25 أغسطس 2020 - 12:25 م
مشاركة

اهتز حي السلام بالألفة بالبيضاء، الاثنين الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها شاب على يد جان، لم يكن سوى رفيقه، بعد أن ألقى به من شقة تقع بالطابق الثالث بإحدى العمارات السكنية.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن التحريات الأولية كشفت أن الجريمة وقعت بعد شجار عنيف بين الضحية ورفيقه، قبل أن يقرر الجاني رمي غريمه من أعلى شرفة الشقة، وهو ما جعله يلقي حتفه على الفور بعد ارتطامه بالأرض.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الهالك تم رميه وهو مجرد من ملابسه بالكامل، من قبل شريكه في السكن بعد استئجارهما للشقة المكتراة أياما قليلة قبل ارتكاب الجريمة.

وأوردت مصادر متطابقة، أن جيران الضحية تعقبوا الجاني الفار الذي كان يرتدي سروالا قصيرا فقط، وتمكنوا من محاصرته وشل حركته، إلى حين قدوم الشرطة التي حلت بمسرح الجريمة.

وعلمت “الصباح”، أن فرقة الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، لتحديد دوافع الجريمة وخلفياتها وظروف وقوعها، ولمعرفة ما إن كان المتهم الموقوف متورطا في جرائم أخرى، في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء.

وفي تفاصيل الواقعة، كان الوضع عاديا بمسرح الجريمة، إذ كان الهدوء يعم الحي السكني، إلى أن سمع الجيران صراخا ينم على أن هناك عراكا بين طرفين، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بشخصين يقطنان حديثا بشقة بإحدى العمارات السكنية، كما ظهر الضحية وهو يصرخ طالبا إنقاذه من الموت.

وبعد الصراخ بدقائق، تفاجأ المتجمهرون بإلقاء الهالك من الطابق الثالث وهو ما عجل بوفاته، وحينما اجتمع الجيران والمارة حول مسرح الجريمة، حاول المتهم الفرار إلى وجهة مجهولة لتفادي وقوعه في قبضة الشرطة، إلا أن نباهة شباب الحي أفشلت مخطط الهروب بعد محاصرته وشل حركته في انتظار وصول المصالح الأمنية.

وفور تلقيها إشعارا بوقوع جريمة قتل برمي الضحية من إحدى الشقق بحي السلام بالألفة، انتقلت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، إلى مسرح الجريمة لتفكيك خيوطها.

وشهد مسرح الجريمة استنفارا كبيرا من قبل مصالح الأمن التي حلت مصحوبة بفرقة الشرطة القضائية والتقنية والعلمية لمباشرة أبحاثها الميدانية، وبناء على تعليمات النيابة العامة تقرر نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، بينما تقرر اقتياد الجاني للتحقيق معه حول جريمته المرعبة.

وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، إذ ما زالت التحريات جارية لتحديد دوافع الجريمة وخلفياتها الحقيقية.