شارك الكاتب العام لمجلس النواب، نجيب الخدي، والأمين العام لمجلس المستشارين، الأسد الزروالي، في أشغال جمعية الأمناء العامين للبرلمانات، المنظمة على هامش الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول (15-19 أبريل).
وتناول الاجتماع آفاق تحديث العمل البرلماني والارتقاء بنجاعته، حيث انكب المشاركون على تدارس أحدث الابتكارات داخل المؤسسات التشريعية، مع التركيز على سبل تطوير الأداء المؤسساتي لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، لاسيما من خلال استعراض نماذج تطبيقية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجويد الأداء البرلماني.
وفي إطار نقاش عام، تدارس المشاركون سبل تحصين المؤسسة البرلمانية وتعزيز مرتكزاتها الديمقراطية، كما بحثوا الضوابط المنظمة لتعيين الأمناء العامين وتحديد أدوارهم. كما تم تنظيم جلسات موضوعاتية تمحورت حول الدور المحوري للإدارة البرلمانية في تقييم القوانين، كآلية أساسية لتجويد المنظومة التشريعية والارتقاء بنجاعة السياسات العمومية.
يذكر أن مهمة جمعية الأمناء العامين للبرلمانات، التي اجتمعت لأول مرة بأوسلو سنة 1939، تتمثل في دراسة المساطر والممارسات وأساليب العمل لمختلف البرلمانات، واقتراح تدابير كفيلة بتحسين هذه الأساليب وضمان التعاون بين مصالح هذه البرلمانات.
كما تقوم الجمعية، التي تضم أكثر من 130 برلمانا من جميع أنحاء العالم، بتزويد الاتحاد البرلماني الدولي، بناء على طلبه، بالتعاون في القضايا التي تندرج ضمن اختصاصها. ويقدم رئيس الجمعية تقارير سنوية عن أنشطة الاتحاد إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي.
وتتواصل أشغال الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات ذات الصلة إلى غاية الأحد، بمشاركة وفد برلماني مغربي هام، يقوده السيد ولد الرشيد، ويضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد.