تم، الجمعة ببني ملال، تقديم وتدارس استراتيجية المجلس الجهوي للسياحة لجهة بني ملال-خنيفرة برسم سنة 2026، والتي تروم تعزيز جاذبية الجهة كقطب للسياحة الجبلية والإيكولوجية المستدامة، وترسيخ تموقعها كوجهة سياحية بارزة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويندرج هذا اللقاء، الذي ترأسه والي جهة بني ملال-خنيفرة، السيد محمد بنرباك، في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بالقطاع السياحي ودعم الاقتصاد الجهوي.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة لتقديم عرض مفصل حول مضامين هذه الاستراتيجية، التي ترتكز على تثمين المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها الجهة، وتعزيز الربط الجوي عبر مطار بني ملال، إلى جانب تكثيف الترويج على الصعيد الدولي، وتطوير منصات رقمية حديثة لاستقطاب استثمارات سياحية نوعية.
كما تهدف هذه الاستراتيجية إلى إرساء عرض سياحي متكامل يستجيب لتطلعات الزوار، لاسيما في مجالات السياحة الجبلية والإيكولوجية، بما ينسجم مع الخصوصيات الطبيعية والبيئية التي تميز جهة بني ملال-خنيفرة.
وأبرز والي الجهة، بالمناسبة، الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي وجعله رافعة أساسية للتنمية، مؤكدا على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين والفاعلين من أجل بلورة رؤية مندمجة وشمولية على المدى المتوسط والبعيد.
وشدد، في هذا السياق، على ضرورة توحيد الجهود قصد تطوير القطاع السياحي بالجهة، بما يساهم في خلق فرص الشغل وتحقيق دينامية اقتصادية مستدامة تعود بالنفع على الساكنة المحلية.
وحضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين، من بينهم نائبة رئيس مجلس الجهة، ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، ورئيس المجلس الجهوي للسياحة، ومدير الشركة الجهوية للتنمية السياحية “أطلس”، ومندوب السياحة، وممثل المركز الجهوي للاستثمار، ومدير مطار بني ملال، إلى جانب المدير العام للمصالح بالجهة.