لا تزال نقابة الصيادلة ثابتة على خطتها للاعتصام، كما يتضح من بيان أُرسل إلى وسائل الإعلام يوم الجمعة، تدعوهم فيه لتغطية المظاهرة المُعلنة يوم الخميس المقبل أمام مجلس المنافسة في الرباط.
وأكد هذا البيان، الموقع من محمد لحبابي، رئيس الاتحاد العام لنقابات الصيادلة في المغرب، عزم المشاركين. وأعلن هو وزملاؤه عن حشد وطني للتنديد بتوصية مجلس المنافسة الأخيرة.
للتذكير، أوصى المجلس في رأي صدر الشهر الماضي بفتح ملكية الصيدليات أمام المستثمرين من خارج المهنة. ويرى الاتحاد العام لنقابات الصيادلة في المغرب أن هذه خطوة خطيرة، إذ يعتقد أنها تهدد الصحة العامة والنموذج الحالي للصيدلة المغربية.
و أوضح البيان الصحفي أن هذا الإجراء جزء من برنامج “التعبئة والتصعيد” الذي أقره الاتحاد. والهدف منه هو منع ما يسميه الانحراف المؤسسي، والذي يعتزم الاتحاد معالجته من خلال سلسلة من مبادرات الاحتجاج للتأثير على القرار النهائي.
ووفقا للبيان الصحفي، تعتزم الهيئة المهنية بذلك التعبير عن رفضها القاطع لمشروع تعتقد أنه سيضعف استقلالية الصيادلة ويحول الصيدليات إلى مجرد كيانات تجارية.
لذا، يقدم لحبابي وزملاؤه يوم 9 أبريل باعتباره “حدثا استثنائيا في تاريخ الصيدلة”، ويدعون الصحافيين إلى تغطية غضب العاملين في هذا القطاع. ويأمل الاتحاد في رفع مستوى الوعي العام والضغط على صناع القرار.
ومن خلال مواصلة اعتصامهم، يؤكد الصيادلة التزامهم بالدفاع عن نموذج تنظيمي يعتبر أساسيا للصحة العامة.