يواصل المغرب استعداداته المكثفة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، من خلال إطلاق برنامج استثماري ضخم يهم تعزيز طاقته الفندقية.
وكشفت وكالة “بلومبرغ” أن المملكة تعتزم ضخ استثمارات تصل إلى 3.5 مليارات يورو، بهدف إحداث حوالي 25 ألف غرفة فندقية جديدة عبر نحو 700 مشروع، يتركز حوالي 75 في المائة منها بالمدن الكبرى، مع اعتماد كبير على تمويل المستثمرين المحليين، وذلك تحسباً للتدفق المرتقب لملايين الجماهير، خاصة في ظل رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48.
ومن المنتظر أن تستضيف ست مدن مغربية مباريات “المونديال”، وهي الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وأكادير وفاس، ما يفرض رفع الطاقة الاستيعابية للبنيات الفندقية لمواكبة الحدث العالمي.
المغرب يعزز الطاقة الفندقية تحسبا للمونديال

هسبورت من الدار البيضاءالجمعة 27 مارس 2026 – 18:41
يواصل المغرب استعداداته المكثفة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي سينظمها بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، من خلال إطلاق برنامج استثماري ضخم يهم تعزيز طاقته الفندقية.
وكشفت وكالة “بلومبرغ” أن المملكة تعتزم ضخ استثمارات تصل إلى 3.5 مليارات يورو، بهدف إحداث حوالي 25 ألف غرفة فندقية جديدة عبر نحو 700 مشروع، يتركز حوالي 75 في المائة منها بالمدن الكبرى، مع اعتماد كبير على تمويل المستثمرين المحليين، وذلك تحسباً للتدفق المرتقب لملايين الجماهير، خاصة في ظل رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48.
ومن المنتظر أن تستضيف ست مدن مغربية مباريات “المونديال”، وهي الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وأكادير وفاس، ما يفرض رفع الطاقة الاستيعابية للبنيات الفندقية لمواكبة الحدث العالمي.https://bb6c785609db1c39e30cefebc2e44659.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-45/html/container.html
ويأتي هذا التوجه في سياق الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي بالمغرب، بعدما سجل سنة 2025 رقماً قياسياً بلغ 20 مليون سائح، بنمو سنوي يناهز 14 في المائة، فيما وصلت العائدات إلى 10.7 مليارات يورو، وهو ما يعزز الرهان على “مونديال 2030” كرافعة اقتصادية وسياحية.
كما تندرج هذه الاستثمارات ضمن برنامج أشمل لتأهيل البنيات التحتية الرياضية، إذ رصدت الحكومة حوالي 17 مليار درهم لتحديث خمسة ملاعب وفق معايير “فيفا” و”الكاف”، إلى جانب تشييد ملعب جديد كبير بمدينة الدار البيضاء.
ويُرتقب أن يشكل “ملعب الحسن الثاني الكبير” أحد أبرز مشاريع الملف المغربي، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، حيث تسعى المملكة لاحتضان المباراة النهائية، في منافسة مع ملاعب أوروبية بارزة مثل “سانتياغو برنابيو” و”كامب نو”