اندلع جدل حاد بين الدولي المصري السابق وائل جمعة ونظيره المغربي يوسف شيبو، على الهواء مباشرة في الاستوديو التحليلي لمباريات دوري أبطال أوروبا، حول قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب لقب كأس أمم إفريقيا من السنغال ومنحه للمغرب.
بدأ الخلاف حين اعتبر وائل جمعة أن التحكيم يمثل “أسوأ ما في المنظومة الكروية الإفريقية”، مشيرا إلى غياب التوازن في بعض المباريات، لا سيما عندما تقام المنافسات على أرض أحد المنتخبات، حيث يمنح عامل الأرض أفضلية واضحة لأصحابها.
لكن يوسف شيبو لم يتأخر في الرد، مشيرا بذكاء إلى أن المنتخب المصري نفسه كان من بين المستفيدين الأكبر من التحكيم في نسخ سابقة من البطولة، خصوصا خلال بطولات 2006 و2008 و2010، وهي الفترة التي شهدت هيمنة واضحة للفراعنة، وهو ما كشف عن التناقض في تصريحات جمعة.
ورغم أن وائل جمعة أكد أنه لن يهنئ المغرب باللقب الذي وصفه بـ”الظالم”، إلا أنه أقر في الوقت نفسه بأن المملكة نجحت بامتياز في استضافة البطولة، معترفا بطريقة غير مباشرة أن المصريين هم من استغلوا التحكيم في الماضي لتحقيق ألقاب متعددة، ما فضحهم أمام الجمهور والمتابعين.
الموقف أكد مرة أخرى أن الحديث عن التحكيم الإفريقي يحتاج إلى قراءة موضوعية لكل البطولات، وأن تاريخ مصر في الاستفادة من قرارات التحكيم لا يمكن تجاهله، حتى من قبل أبرز لاعبيها السابقين.