بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، الثلاثاء، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خلال اتصال هاتفي جرى في إطار التشاور والتنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين.
وأكد الوزيران في البيان الصادر عن الخارجية المصرية على عمق العلاقات الثنائية بين مصر والمغرب وما تشهده من تطور في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، وهو ما يعكس قوة الروابط التاريخية بين البلدين.
وشددا على الحرص المشترك على الارتقاء بمسارات الشراكة في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون الاستثماري والاقتصادي.
كما تم خلال الاتصال تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتكثيف الاتصالات خلال المرحلة المقبلة لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي وتعزيز العمل العربي والأفريقي المشترك للتعامل مع التحديات الراهنة.
وتناول الاتصال أيضا الاستعدادات الجارية لعقد اللجنة العليا المشتركة بحضور رئيسي وزراء البلدين، مصطفى مدبولي وعزيز أخنوش، والتي تهدف إلى دفع مسار التعاون المشترك وتحقيق مصالح البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة المشتركة للتنسيق والمتابعة بين مصر والمغرب جاءت تنفيذًا لاتفاق تم خلال زيارة عبد العاطي إلى الرباط في مايو الماضي، حيث تقرر تدشين اللجنة برئاسة رئيسي وزراء البلدين وعضوية وزراء المجموعة الاقتصادية وكبار المسؤولين.
وتعمل اللجنة تحت مظلة اللجنة العليا المشتركة برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك محمد السادس، على أن تعقد اجتماعاتها بشكل دوري وبالتناوب بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والاستفادة من الأطر الإقليمية المشتركة.