المغرب يرسخ هويته الأطلسية كجسر استراتيجي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي

كشف تقرير موسع صدر في سبتمبر 2025 عن Policy Center for the New South، أعدته لين إشماعيل، المكانة المتميزة للمغرب في إعادة تعريف التوازنات الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وأكدت الدراسة أن “المغرب، على الساحل الأطلسي لإفريقيا، يعزز هويته كدولة أطلسية من خلال شبكة دبلوماسية واسعة تمتد نحو أمريكا اللاتينية والكاريبي”.

واتعرض التقرير تطور العلاقات عبر الأطلسي، بدءًا من آثار تجارة العبيد الثلاثية ودور الحركات البان أفريقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وصولاً إلى بروز تحالفات جنوب-جنوب جديدة منذ السبعينيات. ويشير إلى أن الإرث الاستعماري ما زال يؤثر على التدفقات التجارية ومسارات النقل الجوي، موجهًا معظمها نحو القوى الاستعمارية السابقة.

مقالات ذات الصلة

14 يونيو 2026

حرائق الغابات.. المنظومة الوطنية “في جاهزية تامة” عشية موسم الصيف

14 يونيو 2026

من قاعات الامتحان إلى أروقة المحاكم.. الوجه المظلم للبكالوريا في الجزائر

14 يونيو 2026

مع اقتراب فصل الصيف.. الألواح الشمسية العائمة سلاح المغرب للحد من تبخر مياه السدود

14 يونيو 2026

الدغوغي: بقيادة جلالة الملك المغرب يرسخ مكانته في الجغرافيا الاقتصادية العالمية الجديدة