المغرب يرسخ هويته الأطلسية كجسر استراتيجي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي

كشف تقرير موسع صدر في سبتمبر 2025 عن Policy Center for the New South، أعدته لين إشماعيل، المكانة المتميزة للمغرب في إعادة تعريف التوازنات الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وأكدت الدراسة أن “المغرب، على الساحل الأطلسي لإفريقيا، يعزز هويته كدولة أطلسية من خلال شبكة دبلوماسية واسعة تمتد نحو أمريكا اللاتينية والكاريبي”.

واتعرض التقرير تطور العلاقات عبر الأطلسي، بدءًا من آثار تجارة العبيد الثلاثية ودور الحركات البان أفريقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وصولاً إلى بروز تحالفات جنوب-جنوب جديدة منذ السبعينيات. ويشير إلى أن الإرث الاستعماري ما زال يؤثر على التدفقات التجارية ومسارات النقل الجوي، موجهًا معظمها نحو القوى الاستعمارية السابقة.

مقالات ذات الصلة

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يدعو إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى وتعزيز الاستثمار في الشباب

12 أكتوبر 2026

الخطاب الملكي يرسم معالم مغرب الغد: الاعتزاز بالمنجزات والسيادة الاقتصادية والعدالة المجالية وشراكات دولية بلا ابتزاز

12 أكتوبر 2026

جلالة الملك يشدد على تسريع الجهوية المتقدمة ونقل الصلاحيات إلى الجهات

12 أكتوبر 2026

خبير: الخطاب الملكي يؤسس لرؤية تنموية متجددة تعزز مكانة المغرب