المغرب يرسخ هويته الأطلسية كجسر استراتيجي بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي

كشف تقرير موسع صدر في سبتمبر 2025 عن Policy Center for the New South، أعدته لين إشماعيل، المكانة المتميزة للمغرب في إعادة تعريف التوازنات الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وأكدت الدراسة أن “المغرب، على الساحل الأطلسي لإفريقيا، يعزز هويته كدولة أطلسية من خلال شبكة دبلوماسية واسعة تمتد نحو أمريكا اللاتينية والكاريبي”.

واتعرض التقرير تطور العلاقات عبر الأطلسي، بدءًا من آثار تجارة العبيد الثلاثية ودور الحركات البان أفريقية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وصولاً إلى بروز تحالفات جنوب-جنوب جديدة منذ السبعينيات. ويشير إلى أن الإرث الاستعماري ما زال يؤثر على التدفقات التجارية ومسارات النقل الجوي، موجهًا معظمها نحو القوى الاستعمارية السابقة.

مقالات ذات الصلة

28 أغسطس 2026

الصويرة.. لقاء حول تعزيز ثقافة السلام في صفوف الشباب

28 أغسطس 2026

في ساحة قصر العدالة بتولوز.. احتفاء وارف بالصداقة المغربية-الفرنسية

28 أغسطس 2026

عدالة الأطفال.. توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين وزارة العدل ومؤسسة “AIDA”

28 أغسطس 2026

جمعيات مغربية وإيفوارية توحد جهودها من خلال ائتلاف من أجل هجرة آمنة ونظامية