وزان: اتقوا الله في العلم الوطني

كتبه كتب في 27 مايو 2020 - 12:18 ص
مشاركة

وزان : محمد حمضي

” علم المملكة هو اللواء الأحمر الذي تتوسطه نجمة خضراء خماسية الفروع …..” هذا ما جاء بالفصل 4 لدستور المملكة المغربية . وكونه يأتي متصدرا باقة الأحكام العامة من الباب الأول للوثيقة الدستورية ، التي تتحدث عن الثوابت الجامعة التي تستند عليها الأمة في حياتها العامة ، وهو ما يعني بأنه رمزا من رموز السيادة الوطنية ، ورمزا للهوية والشموخ والكرامة المغربية .

كما أن هذا القماش بالشكل الذي حددته دساتير المملكة ، يعتبر المتحدث الرسمي دونما صوت في المحافل الدولية والمحلية والخارجية ، وبه يلف جسد شهيد الوطن والواجب فخرا بما قدمه لوطنه . لذلك حين يتم رفعه فوق بناية عمومية أو خاصة، وحين تزين به الشوارع والساحات العمومية، فمن أوجب الواجبات أن يكون العلم الوطني موضع احترام، مجسدا في شكله المادي روح الهوية الوطنية ورمزا للولاء والانتماء للوطن .

كان لابد من هذا التذكير من جديد بعد أن عبر العديد من المواطنات والمواطنين بوزان عن أسفهم العميق وهم/ن يقفون مشدوهين أمام قلة قليلة من الادارات العمومية والخواص الذين لا يهتمون لرمزية القداسة التي تجسدها قطعة القماش ” اللواء الأحمر الذي تتوسطه نجمة خضراء خماسية الفروع ” ، وهم/ن يرفعون العلم الوطني ممزقا ، وباهت الألوان ، فوق واجهات هذه البنايات ، غير منتبهين لخطورة ما يمكن أن يترتب عن هذا الاستفزاز للشعور الوطني . لذلك، واحتراما للعلم الوطني الذي يعني الكثير لأي فرد من أفراد الأمة ، على الإدارة الترابية الإقليمية بحكم الاختصاصات الواسعة لرئيسها أن تسجل حضورها الصارم في التعاطي مع رمز الفداء للوطن والتضحية لترابه ، وهي فرصة لتنظيم حملة إقليمية لحث الإدارات العمومية والخواص من أجل تجديد قطعة القماش / العلم الوطني ، والعناية به كلما استدعت الضرورة ذلك ، وحثهم على استعمال النوع الجيد الذي يصمد أمام الحرارة وباقي العوامل المناخية الأخرى ، وهذا النوع من قطعة القماش يشتهر الصناع التقليديون – يجتازون ظروفا جد صعبة منذ أن تسلل وباء كوفيد 19 لبلادنا – بوزان في نسجه .

تعليق الصورة: صورة التقطت يوم أمس الثلاثاء