أُفرج عنه بسبب كورونا ليتحرش بعدها بأيام بطفلة سورية في إسطنبول. ما القصة؟

كتبه كتب في 8 مايو 2020 - 12:35 ص
مشاركة

قالت وسائل إعلام تركية، إنّ “أ.ي” تحرّش بطفلة سورية تعمل في جمع الأوراق الكرتونية، بحي “بي أوغلو” في إسطنبول، ليتبيّن عقب التحقيقات معه، أنّه خرج من السجن بإذن لمدة شهر فقط، بسبب وباء كورونا.

وعن تفاصيل الحادثة، قالت صحيفة سوزجو التركية، إن طفلة سورية تُدعى “د.أ” 5 أعوام، نجت في اللحظات الأخيرة من محاولة اعتداء جنسي، همّ به “أ.ي” 48 عاما، بتاريخ 28 نيسان المنصرم، بحي “بي أوغلو” في إسطنبول.

وبحسب الادّعاءات فإنّ 4 أصدقاء كانوا يسيرون في شارع “ترسانة” بحي بي أوغلو، سمعوا صراخ طفلة، توجهوا على إثره نحو مصدر الصوت، ليقابلوا شخصا خلف عربة لجمع الأوراق الكرتونية.

وتفاجأ الأصدقاء مع اقترابهم نحو العربة، بوجود طفلة، سألتهم فور رؤيتهم المساعدة، قائلة: “أخي ساعدوني”.

وعلى الفور همّ الأصدقاء الذين شعروا بوجود محاولة اعتداء جنسي على الطفلة -عقب ملاحظتهم بأنّ سحاب بنطال أ.ي مفتوحا- بالإمساك به.

وانهال الأصدقاء الأربعة، ومعهم آخرون من سكان الحي -بعد سماعهم بالقصة- بالضرب على “ا.ي”، عاملين فيما بعد على تسليمه للشرطة.

ونُقلت الطفلة “د.أ” إلى المستشفى، حيث أفادت المعلومات بأنها في حالة صحية جيدة.

وعقب التحقيقات الأولية، تبين أنّ “أ.ي” خرج من السجن -بعد أن كان دخله مؤخرا بتهمة المخدرات- خلال شهر نيسان بإذن مشروط لمدة شهر فقط، وذلك بسبب انتشار وباء كورونا، حيث تبين أيضا أنه من أصحاب السوابق، وأنّ لديه حكمين سابقين أيضا، بتهمة محاولة الاعتداء والتحرش الجنسي بالأطفال.

وتم اعتقال “أ.ي” مرة جديدة بتهمة محاولة الاعتداء، حيث أفادت الصحيفة بوجود 7 أحكام سابقة عنه، بتهمة المخدرات فقط، وحكمين بمحاولة الاعتداء الجنسي خلال عامي 2000 و2001.

موجة غضب على موقع تويتر
أثارت حادثة محاولة الاعتداء، وخصوصا بعد أن تبين أنه خرج لتوه بسبب كورونا، غضبا لدى المواطنين الأتراك، الذين أعربوا عن استيائهم من السماح لمرتكبي مثل هذه الجرائم بالخروج من السجن، حتى لو كان ذلك بسبب فيروس كورونا.


“فيرونيكا” : “لا أدري الغرض والهدف من الإفراج عن مخلوق لديه أحكام سابقة مشابهة؟”.

“أردي أق قوش”: “هؤلاء يجب ألا تبقيهم في السجون حتى، يجب أن تضع القيود في أيديهم، والسلاسل في أرجلهم، ومن ثم إرسالهم إلى الجبال ليعملوا في الأعمال الصعبة والشاقة”.

وفي وقت سابق شرعت السلطات التركية، إلى اتخاذ إجراءات الإفراج عن سجناء بموجب تعديل قانوني يتيح ذلك، في إطار تدابير الحد من انتشار جائحة فيروس كورونا.

وقالت مصادر مطلعة للأناضول، إنه من المتوقع أن يشمل القرار الذي دخل حيز التنفيذ ليل الثلاثاء/الأربعاء، نحو 90 ألف شخص.

وتتخذ وزارة العدل التركية سلسلة من التدابير أثناء تنفيذ القرار، وخاصة من خلال توعية الأشخاص المشمولين وضمان مغادرتهم للسجون بالكمامات والقفازات ومنع حدوث الازدحامات.