النظام الجزائري يسخر عصابات الاتجار في البشر لإغراق اسبانيا بالمهاجرين السريين

يسعى النظام العسكري الحاكم في الجزائر إلى ابتزاز دول الاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا، وذلك من خلال تنظيم عمليات هجرة غير مشروعة من الشواطئ الجزائرية نحو أوروبا، بتنسيق مع عصابات جزائرية معروفة بالاتجار بالبشر.

وقالت تقارير إعلامية، إن العصابات تقوم بعمليات تهجير لمختلف الجنسيات، وخاصة مواطني دول جنوب الصحراء، بتنسيق مع السلطات الجزائرية، وذلك مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 40 ألفا و80 ألف درهم مغربي، وتتم الاستعانة بزوارق لنقل أفواج يومية نحو أوروبا.

وارتفعت أعداد المهاجرين غير النظاميين المتوجهين إلى أوروبا من الشواطئ الجزائرية، خاصة في صفوف الجزائريين والمهاجرين الأفارقة، إذ وصلت في الأيام الماضية أعداد كبيرة من المهاجرين إلى مدن مختلفة في إسبانيا.

وكشفت التقارير الصحفية، أن المهاجرين السريين يدخلون عبر تونس الى الجزائر، وبعدها يتم ربط الاتصال بشبكات الاتجار بالبشر المتخصصة في التهجير لنقلهم إلى إحدى المدن الشاطئية الجزائرية لنقلهم من هناك صوب أوروبا.

مقالات ذات الصلة

4 مارس 2026

تساقطات فبراير ويناير ساهمت في رفع المخزون المائي بالسدود

4 مارس 2026

انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026

4 مارس 2026

19 قتيلا و 2569 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

4 مارس 2026

أكثر من 117 جزائريا لقوا حتفهم في هروب جماعي عبر قوارب الموت منذ بداية 2026