رغم الجفاف … ارتفاع صادرات المغرب من الخضر والفواكه

عرفت صادرات الفواكه والخضر الطازجة ارتفاعا مهمة، على الرغم من الظروف المناخية الصعبة التي طبعت الموسم الفلاحي الحالي.

وفي هذا الصدد، أفادت معطيات صادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن حجم صادرات الحوامض بلغ 735 ألفا و400 طن خلال الفترة ما بين فاتح شتنبر 2021 و13 يونيو الجاري، بنسبة زيادة ناهزت 42 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.

وورد في تقرير الظرفية لشهر يونيو الجاري أن صادرات الخضر زادت من حيث الحجم بـ11 في المائة لتتجاوز 1,4 ملايين طن. وبالنسبة للطماطم، المنتج الرئيسي في الصادرات، فقد بلغ حجم الشحنات حوالي 698 ألفا و600 طن، أي بزيادة ناهزت 17 في المائة عن الموسم السابق.

وبرسم الأشهر الأربع الأولى من السنة الجارية، بلغت قيمة مبيعات صادرات قطاع الفلاحة والصناعة الغذائية حوالي 32,8 مليارات درهم، ما يمثل تحسنا بنحو 15,4 في المائة عن الموسم الفلاحي السابق، وقد تصدرت بريطانيا وجهة الطماطم المغربية على وجه الخصوص.

وكانت صحيفة « HortoInfo » الإسبانية قالت في وقت سابق، إن صادرات المغرب للطماطم نحو بريطانيا تجاوزت صادرات إسبانيا بـ42 مليون كيلوغرام، في العام الماضي، وذلك حسب إحصائيات منظمة الأمم المتحدة.

وجاء هذا المعطى نتيجة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ حيث انخفضت معاملاتها التجارية مع الدول الأوروبية، بينما توجهت لبلدان أخرى، من بينها المغرب.

وتشير الإحصائيات إلى انخفاض الصادرات الإسبانية نحو بريطانيا، بين عامي 2019 و2021، بنسبة 43 في المائة، بينما انخفضت صادرات هولندا نحو بريطانيا بحوالي 22 في المائة، فيما ارتفعت صادرات المغرب نحو بريطانيا في نفس المدة بنسبة 63 في المائة، وهو رقم كبير بالمقارنة مع المدة الزمنية القصيرة.

وتشكل واردات الطماطم من المغرب وإسبانيا وهولندا نسبة 91 في المائة من إجمالي واردات السوق البريطانية، مع تصدر هولندا بفارق بسيط عن المغرب، ثم إسبانيا في المركز الثالث.

مقالات ذات الصلة

8 أغسطس 2022

احتفالات عاشوراء .. توقيف 17 شخصا الحقوا خسائر بممتلكات عمومية وخاصة

8 أغسطس 2022

ملفات عالقة على طاولة الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات

8 أغسطس 2022

مرحبا 2022.. عبور أزيد من 530 ألف مسافر عبر طنجة المتوسط

8 أغسطس 2022

7 سنوات بعد توقف النشاط بـ”سامير”..من المستفيد الأكبر والخاسر الأكبر؟