رفاق “عبد السلام العزيز” يرصدون سير إجراءات مكافحة كورونا بإقليم المحمدية

كتبه كتب في 8 أبريل 2020 - 10:18 م
مشاركة

توجهت الكتابة الإقليمية بالمحمدية لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، أحد مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية، بالتحية العالية لانضباط أغلب سكان جماعات عمالة المحمدية لحالة الطوارئ الصحية، وقدرت مجهودات الوقاية التي تقوم بها السلطات المحلية والإقليمية، ودعت عموم مواطنات ومواطني عمالة المحمدية إلى المزيد من الحيطة والحذر والوقاية، واحترام شروط الصحة، والنظافة والمسافة الاجتماعية.

وعبرت الكتابة الإقليمية، في بيان عنها يوم 06 أبريل 2020، عن اعتزازها “بروح التضامن والتآزر التي أبان عنها سكان جماعات عمالة المحمدية، وبدرجة الوعي بالاحترام الكبير لشروط السلامة من لدنهم”. مشيدة بمجهودات وتضحيات “أطر الصحة العمومية في الإقليم على التضحيات الجسام التي تقدمها، سواء في المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله أو في باقي المستوصفات، رغم الظروف الصعبة للعمل أمام شح الإمكانيات”.

 واغتنم البيان الفرصة لتذكير السلطات الإقليمية “بمتطلبات المرافق الصحية العمومية بالإقليم، وحاجة المحمدية لمستشفى إقليمي بمواصفات عصرية، يكون امتدادا للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء”؛ داعيا “مندوبية وزارة الصحة بالمحمدية لتحمل مسؤوليتها في حماية الأطر الصحية، عبر توفير كل شروط ووسائل الوقاية”. كما دعا عامل عمالة المحمدية إلى “التدخل بسرعة في شأن ظروف اشتغال عدد من المؤسسات الإنتاجية والخدماتية، لأجل تعليق العمل بها، ما لم تكن هناك ضرورة حيوية قصوى، وفرض الاحترام الصارم لشروط السلامة للعمال، واعتبار أرواح العمال أولى من هاجس الربح”.

 وارتباطا بالدعم المخصص للأسر الفقيرة والمعوزة طالب البيان السلطات الإقليمية والمحلية إلى “الحرص على إبداء قدر كاف، من الشفافية في توزيع المعونات على الأسر، وتحذر من التوظيف السياسوي والانتخابوي الضيق للمجالس المنتخبة، عبر استغلال حاجة وعوز الأسر الفقيرة”.

 ولم يفت الكتابة الإقليمية أن تحيي عاليا عمال النظافة على تفانيهم وتضحياتهم في الصفوف الأمامية في مواجهة خطر الإصابة بفيروس كورونا، وطالبت بتشجيعهم وتحفيزهم، وتوفير كل شروط السلامة الصحية لهم”. موجهة تحية خاصة لنساء ورجال التعليم “على ضمان تواصلهم مع أبنائنا، من خلال اعتماد التعليم عن بعد، وتطالب المنتخبين والسلطات محليا وإقليميا وجهويا بتوفير الوسائل الضرورية لذلك على غرار بعض الجماعات والأقاليم والجهات، التي وفرت لوحة إلكترونية tablette لكل تلميذ، خصوصا للمحتاجين منهم، وعلى رأسهم أطفال العالم القروي”.

 وفي سياق محاصرة جائحة كورونا دعت الكتابة الإقليمية كل من “السلطات المحلية والإقليمية ورؤساء الجماعات، وخصوصا ذات الكثافة السكانية الكبيرة، بالمحمدية وعين حرودة وبني يخلف، إلى تحمل كامل المسؤولية في تعقيم الشوارع والأزقة، بانتظام، درءا لمخاطر تفشي الوباء”.

هلابريس / متابعة