هل وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بن سعيد على علم بمكافأة المخلين بالواجبات الوظيفية  بالمديرية الجهوية للثقافة بجهة فاس مكناس

كتبه كتب في 16 ديسمبر 2021 - 11:20 م
مشاركة

في الوقت الذي لازال الرأي العام الجهوي والوطني ينتظر الإفراج عن تقرير لجنة التفتيش للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء الأوضاع والمشاكل التي عرفتها المديرية الجهوية للثقافة بجهة فاس مكناس، وتحميل المسؤولية لكل من قصر أو أخل بواجباته المهنية، يتفاجأ الجميع بصرف تعويضات سمينة عن المردودية “أية مردودية بعد الاعتصام المفتوح” لفائدة أعضاء ومنخرطي النقابة المحسوبة على حزب الوزير، تعويضات على الفترات الزمنية التي خاضوا خلالها اعتصاما مفتوحا تَمثَّل في امتناعهم عن أداء واجباتهم الوظيفية، و لمدة تزيد عن خمسة اشهر، معلنين عن ذلك في المنابر الإعلامية اكثر من مرة، و لقد أثرهذا الامتناع سلبا على السير العادي للإدارة و العمل الثقافي بمركز الجهة و عرقلة المشاريع الملكية و الثقافية.

حيث بمجرد حصول السيد الكاتب العام على تفويض الامضاء، لجأت الجهة النافذة بالمصالح المركزية “الكاتب العام ومديرة الشؤون الإدارية والمالية” الى التحايل على المساطر الجاري بها العمل الى رصد الاعتمادات وصرف تدبير التعويضات عن المردودية للمرة الثانية الى المديرية الجهوية لجهة فاس مكناس، وذلك استمرارا منها في دعمها اللامحدود للفصيل النقابي المعلوم.

ويبقى السؤال المطروح: هل جزاء الامتناع عن العمل هو الاستفادة من تعويضات مخصصة للمردودية، انعدمت وغابت بغياب العمل وانعدام الإنتاج طيلة فترة الاعتصام المفتوح، وما هو الدرس الذي تقدمه الإدارة المركزية للموظفين بالقطاع بهذا الكرم الغريب؟؟؟؟.

فاس مراسل خاصة