لقمان… يتهم رئيس الحكومة بتهمة تضليل الرأي العام والمساهمة في نشر الوباء

كتبه كتب في 4 أبريل 2020 - 12:03 ص
مشاركة

في تدوينة له هذا المساء من اليوم الثالث من شهر أبريل الجاري وفي عز الحجر الصحي الذي يعيشه المغاربة قاطبة، يرى لقمان الفاعل السياسي والمتتبع لما يجري في خضم هذا المستجد الكوروني، “أنه لم يرى أغبى ممن يطلب من الناس عدم وضع الكمامة.. ويحثهم على أنها تخص فقط المرضى بالفيروس..” ويتهم في هذا الشأن، رئيس الحكومة الذي ساهم في نشر الوباء وتضليل الرأي العام بدون سند علمي متين حسب تعبير المُدون.. ويُتابع: “كيف سيعرف مواطن ما أنه مصاب بالفيروس وهو لا تظهر عليه أعراض؟ وهو يقصد المستشفيات والأماكن العامة..كان حريا به (يقصد رئيس الحكومة) أن يقول للناس بكل شفافية: بلادنا لا تتوفر على كمامات.. ويترك لكل الأشخاص أن يستعملوا واقيات تقليدية كالمناديل أو غيرها..”

ويُضيف لقمان في ذات التدوينة: “لم يتجاوز عدد الوفيات في هونغ كونغ مثلا طيلة ثلاثة أشهر اربعة اشخاص لكن المسؤولين لم يكذبوا على الناس بل أجبروا الجميع على ارتداء الكمامات وقاموا بتوفيرها لشعوبهم ودون أي إجراءات للحجر الصحي ولا قانون للطوارئ..”

ويؤكد لقمان دائما في تدوينته: “لقد كذب رئيس الحكومة عدة مرات واستخف بالمواطنين حين اعتبر الوباء القاتل مجرد انفلوانزا عادية وعابرة وحين دعا المواطنين لعدم البحث واستعمال الكمامات وهو سبب رئيسي في انتشار الوباء وضياع العديد من الأرواح”.

وزاد منتقدا لسلوك رئيس الحكومة سعد الدين العثماني: “لقد كان يُهدِّئ الناس بالكذب الذي كان أقبح من الزلة وهو المسؤول عن توفير وإنتاج الكمامات لحماية مواطنيه”.
ويتابع: “إنها جريمة ضد أبناء شعبنا وانه تهاون في القيام بالواجب الوطني في حماية الأرواح وحماية إقتصاد البلاد”.
ليختم تدوينته بتوجيه اتهام صريح ومباشر: “إنني أتهم رئيس الحكومة بالتضليل وبالتقصير في القيام بالواجب الذي ينيطه به الدستور”.

 تدوينة الفاعل السياسي أمين لقمان