ما السر وراء استمرار شغور منصب رئاسة المديرية الاقليمية للتعليم بوزان!

كتبه كتب في 25 سبتمبر 2021 - 9:39 م
مشاركة

وزان: محمد حمضي

لا حديث يشغل بال أسرة التربية التعليم بإقليم وزان ، ونساؤها ورجالها يستعدون لاستئناف رسالتهم التربوية في ظرفية استثنائية بكل المقاييس ، غير محاولة الوصول للسر الذي بسببه ظل المنصب الأول بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية شاغرا منذ قرابة السنة ! المعطيات المتوفرة للجريدة تفيد بأن شغور منصب المدير(ة) الإقليمي(ة) يعود لأواخر سنة 2020 ، وقد جاء ذلك على إثر الحركة الانتقالية التي كانت وزارة التربية الوطنية قد أعلنت عنها انذاك . ولإدارة شأن المديرية الإقليمية إلى حين تعيين مديرة او مدير جديد ، تم تكليف السيدة خديجة بنعبد السلام ، رئيسة المصلحة التربوية بذات المديرية ، والتي بالمناسبة ثابرت من أجل أن يستمر اشعاع المديرية إن جهويا أو وطنيا.

وزارة التربية الوطنية فتحت باب التباري على المناصب الشاغرة وطنيا ، والتي كان من بينها منصب المديرية الإقليمية لوزان، وحددت شروطا لا غبار عليها، وشارك من توفرت فيهم وفيهن الشروط المطلوبة، ومرت المقابلات… والنتيجة إلى يومنا هذا …. فراغ المنصب …! لكن الغير مفهوم ، وفتح الباب أمام سيل جارف من التأويلات والقراءات ، هو استثناء الحسم في منصب المديرية الإقليمية بوزان ، بينما باقي المديريات الاقليمية للتعليم إن جهويا أو وطنيا فاز بمناصبها من فاز ، وتم تعيينهم/ هن ، وانطلقوا في ممارسة عملهم/ن .

إن عدم الاعلان عن نتيجة التباري على منصب المدير(ة) الإقليمي(ة) لوزارة التربية الوطنية بوزان لا يجد أي تفسير قد تبرر به السلطات التعليمية المركزية والجهوية موقفها ، اللهم إن كان السر الذي يتردد كثيرا في صفوف الشغيلة التعليمية بالإقليم ، هو أن الجهات المعنية عينها على اسم معين ، تبحث عن معايير تظليلية للتغطية على معايير الحزبية الضيقة والزبونية في أردئ صورها . معايير يا ما تم اعتمادها في اسناد المسؤوليات بذات المديرية الإقليمية حين وضع حجرها الأساس قبل عشر سنوات .

إن استمرار شغور منصب المدير(ة) الإقليمي(ة) لوزارة التربية الوطنية بوزان ، يعتبر واحدا من الإكراهات المعرقلة لتأطير الدخول المدرسي ، مهما حاولت المديرة الإقليمية المكلفة ، التي لم تدخر جهدا يوما من أجل النجاح في مهمتها ، ويُسجل لها حضورها الايجابي خلال فترة تكليفها . وهي بالمناسبة من بين المتباريات على الفوز بالمنصب .