حجيب يقاضي التامك…إرهابي متسخ وعميل يحاضر في الشرف فيديو

كتبه كتب في 6 سبتمبر 2021 - 7:37 م
مشاركة

يقال “إذا جاءتك مذمتي من ناقص..فهي الشهادة لي بأني كامل”، وهذا البيت من الشعر الذي قيل في الحجاج ضد الخصوم، ومن هوان الدنيا أن يتم الجمع بين رجل وطني وآخر إرهابي، حتى قيل “محمد حاجب يقاضي محمد صالح التامك”، فحاجب إرهابي معروف ومشهود له بأنه كان يريد الدمار للمغرب بينما التامك هو رجل وطني قدم خدمات لبلاده في كل المواقع التي احتلها.

أعلن الإرهابي محمد حاجب، الذي قضى سبع سنوات سجنا بتهم تتعلق بالإرهاب، مقاضاة محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، لدى القضاء الألماني وكتب على صفحته بفيسبوك “تم وضع شكاية رسمية لدى السلطات الألمانية ضد المندوب العام لإدارة السجون صالح التامك”، ولا ندري هل أعاد حاجب قراءة تدوينته والتعليقات عليها، حيث أجمعت في أغلبها على أنه مجرد إرهابي حقير.

ومن نماذج التعليقات على تدوينته، والتي لا يمكن كتابتها كاملة نظرا لكثرتها ولحدة بعضها، تقول فاطمة الزهراء “من نيتك؟ وأنت يا وجه الكلب شحال من شخص سبيتي عايرتي مكاينش لي يهضر معاك ولي حلال عليكم و حرام عليهم و أصلا التامك قال كلمة حق و عراك للناس يعرفو شكون حاجيب ولد بديعة الارهابي”، ويكتب نبيل إسماعيل “سير المارق تكمش وشوف راسك واش ما عند والديك شغل يالكدار”، وعلق محمد صمدي قائلا “أنت من يستحق المتابعة بإسم المغاربة الذين نعتهم بالشمايت. آ الشماتة”، وقال آخر “حاجيب مجرد بوق يطبل للا لمان من. سوف تنقضي مصلحتهم فيك ويرمونك الى مزبلة التاريخ”.

هذه بضعة نماذج من عشرات النماذج التي هاجمت حاجب معتبرة إياه مجرد إرهابي باع نفسه للشيطان، وأصبح شيطان المخابرات الألمانية يلعب به كما يشاء، ويوظفه ضد بلده، والكل يصر على أن حاجب هو من ينبغي أن يحاكم.

فالتامك رجل وطني غيور على مؤسسات البلد وهو الذي أعطاها توجها جديدا، وأشرف على المصالحة مع السلفية الجهادية التي أثمرت توبة العشرات منهم وإدماجهم في الحياة العامة، وعندما يكتب في بعض القضايا فهو يمارس دوره وحقه في الرأي وفي التوجيه باعتباره مسؤولا عن إحدى المؤسسات المهمة.

فالتامك ليس فقط ذاك المواطن المغربي الذي له رأي في القضايا ولكنه يمثل مؤسسة مخولة بالإشراف على قضاء المجرمين  ومنهم الإرهابيون عقوباتهم، وهو الذي حول مؤسسة السجن بشهادة كثير من المؤسسات الدولية إلى حاضنة لذوي العقوبات تتميز بالبعد الإنساني.

فما معنى أن يكون الإرهابي الذي مارس كثيرا من التحريض والدعوة للتخريب والفوضى والقتل هو الذي يقاضي مسؤولا من بلده؟ ألم يكن الأصل هو مقاضاة حاجب بتهم كثيرة؟