مدعي عام أمريكي: قلق من رؤية خطاب الإرهابي حاجب مسموح به على الأنترنيت

كتبه كتب في 25 أغسطس 2021 - 10:12 م
مشاركة

لم يعد الخطاب المتطرف للإرهابي محمد حاجب، المقيم بألمانيا والذي يعمل لصالح أجهزة أجنبية، يزعج فقط المغاربة الغيورين على بلدهم، بل حتى مواطنين ومسؤولين ومنتتخبين أجانب، حيث عبر المدعي العام ليوتا الأمريكية سين رايز عن قلقه تجاه هذا الخطاب، وقال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “قلق للغاية لرؤية مثل هذا الخطاب المتطرف المليء بالكراهية مسموحًا به على الإنترنت ضد حليف استراتيجي تاريخي وقيم للولايات المتحدة. فالمغرب يظل منارة للاستقرار يجب أن ندعمه في كفاحنا المشترك ضد جميع أشكال التطرف”.

بهذه التغريدة قدم لنشر مقال على موقع “أطالايار”، تحت عنوان “الإسلامي الراديكالي محمد حاجب يدعو من ألمانيا إلى التمرد على المؤسسات المغربية”، أعاد البرلماني الأمريكي تقاسمه مع قراء صفحته، ولم يعبر فقط عن قلقه، ولكن أعطى درسا للمتنطعين من دعاة حرية التعبير عندنا، الذين يتلقفون كل صيحة إذا كانت ضد المؤسسات.

فالمدعي العام ابن الديمقراطية وحقوق الإنسان، عبر عن قلقه من رؤية مثل هذا الخطاب مسموحا به على الأنترنيت، الذي تتحكم فيه الشركات الأمريكية، ضد شريك استراتيجي، حيث تتضمن التغريدة دعوة مبطنة إلى منع مثل هذا الخطاب، الذي يضر ليس فقط بمصالح المغرب، بل حتى بمصالح أمريكا نفسها.

وفي المقال الذي تقاسمه المدعي العام الأمريكي، نقرأ أن المغرب يأخذ على محمل الجد التهديدات، التي أطلقها السلفي الجهادي الذي قضى سبع سنوات سجنا، من ألمانيا، والتي يدعو فيها إلى التمرد ضد المؤسسات المغربية.

ويذكر أن محمد حاجب، الذي تنكر حتى لرفاقه في السجن، وأصبح يتهمهم بخدمة أجندات معينة، ومنذ وصوله إلى ألمانيا وهو يمارس خطابا تحريضيا، بل يدعو إلى الانتحار ويعتبره مثل الشهادة. والغريب أنه مسموح له في ألمانيا بممارسة نشاطه بكامل الحرية رغم ما يمكن أن يشكله من خطورة ليس على المغرب وحده ولكن حتى على ألمانيا نفسها.

واليوم ينبغي على كافة الدول الغربية تلقف الرسالة التي وجهها المدعي العام عبر صفحته على تويتر قصد أخذ الحيطة والحذر من هذا النوع من الخطاب.