هل من مبادئ ثورة نوفمبر 54 تحقير الشعب الجزائري وتقديمه للعالم أنه شعب طائش عديم الأخلاق والمروءة ؟

كتبه كتب في 17 فبراير 2021 - 7:26 م
مشاركة

إن لم يفعلوا  مثل ذلك  فليس هم الذين تَـعَـرَّتْ  عورتهم  للعالمين …وليس هم الذين جعلوا من الجزائر أضحوكة  للعالم …والسفهاء  تلك  هي أعمالهم ….

لصياغة  موضوع  رصين ينال  قبول  الجميع لابد من الانطلاق من  مرجعية  ما ، ولم أجد  مرجعية  أَرُدُّ  بها  على الذين  يصدرون  صورة  الشعب  الجزائري  للخارج  بأنه  شعب  طائش عديم الأخلاق والمروءة ، لم  أجد أفضل أولا :  من  القرآن  الكريم  مصدر  ديننا  الحنيف  الإسلام  السمح  ومرجعنا  في  الأخلاق  والقيم  الإنسانية  والبشرية  عامة ، وثانيا : مبادئ  وقيم  ثورة  نوفمبر 1954 التي لا تزال  صالحة  إلى يومنا  هذا ، لأنها  هي  التي  أعطت  صورتنا  أمام  الشعب  في  الداخل وأمام  شعوب  العالم  في الخارج ، وأغلب ما  جاء  في  بيان  أول نوفمبر 1954  كان  مستنبطا  من  تعاليم  الإسلام  الحنيف ، فهل نحن  كذلك أم  إننا  نحن  أحرار  وحرائر الجزائر  مجرد  لقطاء  لا دين  ولا ملة  لنا  ونحن  في  حقيقة  أمرنا حفدة  مدرسة ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ) أحفاد  عبد الحميد بن باديس  ومحمد البشير الإبراهيمي و محمد الأمين العمودي والطيب العقبي ومبارك الميلي وإبراهيم بيوض وغيرهم  من  علماء الشريعة  والفقه والأدباء  و نبلاء  وشرفاء  الجزائر ، هؤلاء  يعترف  بكرم أخلاقهم  العدو قبل  الصديق أم  نحن أحفاد الماريشالات و الجنرالات  الفرنسيين  الذين  قادوا  العدوان على الجزائر  أو  الذين  صاروا  حكاما  عامين  على  الجزائر بداية  من 1830  أمثال : ( الماريشال دي بورمون و الماريشال كلوزال والجنرال فالي والجنرال بيجو والجنرال شارون والجنرال ماك  ماهون والمفوض فوق العادة شارل دي بوزي أو حاكم  برتبة  وزير مقيم  في  الجزائر مثل  الجنرال كاترو أو  الجنرال  روبير لاكوست أو مندوب عام  للحكومة  الفرنسية  في  الجزائر مثل الجنرال راوول لوفرييه  و جون  موران ، وهؤلاء  غيظ من  فيظ  فهم  بالمئات ) أم  نحن  حفدة ( الزواف ) الذين شكلهم الاستعمار الفرنسي  وبعض  مخلفات ( الزواف ) الذي شكلهم الأتراك ، أم نحن  ( حركي أبناء  الحركي )    ( Harkys  fils  de Harkys )  أم  نحن من سلالة  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمة علينا  منذ 60  سنة إلى اليوم …. كلا  ثم  كلا  … وكلا  ثم  كلا  ، نحن  أحرار  الجزائر  وحرائرها  حفدة  عبد الحميد بن باديس  وزملائه  الذين سبق  ذكرهم  ، وكل طيش  سياسي  أو نزق  إعلامي  فهو  صادر من  خدام  حفدة  فرنسا و الحركي والزواف  ولا علاقة لهم  بنا و بالعروبة والإسلام  وهم الذين  يقتاتون من  فتات  مافيا  جنرالات  فرنسا الذين  يحكمون  الجزائر  بالحديد  والنار  وبالكلمة  الخبيثة  في  إعلام  المزابل  للعسكر  ومخابراته  الذي  أسسه  المقبور بومدين ، ويعملون  جاهدين  على  تشويه  صورة  الإنسان الجزائري  الحر  الأبي .  

أولا : تحقير الذات من خلال احتقار الآخرين :

لا شك  أن أحرار  المنطقة المغاربية  المتحدة  إن  شاء  الله  وبقدرته  تعالى  عز  وجل ، شاء من شاء  وكره من كره ، لاشك  أن أحرار  الجزائر  وحرائرها  قد أدركوا  مقصد  مقالي ، إنها  السقطة  الإعلامية  والأخلاقية  المدوية التي  سقط  فيها  الفَمُ  الأَبْخَـرُ ( الأبخر أي  كريه الرائحة ) لإعلام  مافيا  الجنرالات  ومخابراتها  قناة  الشروق ( وهي عندي من الشَّـرَقِ  وهي في  معجم لسان العرب : الشَّـرَقُ  دخول  الماء في الحلق حتى يَغَصَّ  به ، أو هو الذي يَشْرَقُ  بالماء  فيموت  )  إذن  قوم  مزابل  الإعلام  الجزائري  قد  غَصَّتْ  حلوقهم  بالماء  فَـشَرَقُوا  وهم   يحتضرون  استعدادا  للموت ، لكن  قبل  موتهم  قرروا  أن  يهينوا  الشعب  الجزائري  وأن  يحفروا  في  جبهته  وصمة  عارٍ لكنهم  لن  يبلغوا  مقصدهم  ذاك  أبدا لأنهم  هم يحتضرون  ونحن  ننتعش  من  غبائهم  وننشر الوعي  بمعونة  الله  بين  الشعب  الجزائري  الحر ،  ونحن  في  طريقنا  لنجهز  عليهم  بِحِرَاكِنَا  طال  الزمن  أم   قصر ،  وقد ظن من  يسيرهم  ويفتي  عليهم  ما يفعلون  أنه  يؤذي  الآخرين  لكنه  نسي أن  الطعنة  عادت  إليهم  وذهب الشعب الجزائري  ضحية  بتلويث  سمعته ، لكن  سمعة  الشعب  الجزائري  الحر لن  تنال منها  عصابة  الزنادقة ، وهم  لا يعلمون  أنهم  يُؤْذُونَ  أنفسهم  ويُـمْعِنُونَ  في  إعطاء  الأدلة  القاطعة  أنهم  مهزومون  مهزومون مهزومون  مهزومون  وما  يفعلونه  ليس سوى  دليلٍ على  شدة حرقة  الهزائم  المتتالية  التي  تؤلمهم  أشد  الألم خاصة  وأن العالم  عرف  ويعرف  أنهم  شردمة  من  المجرمين  قتلة  الشعب  الجزائري  قبل  غيره ، إذن  العالم  يميز  بينهم  وبين  الشعب  الجزائري  الحر ، وهم لا  يعلمون  أنهم  حينما  يشتمون الآخرين بتلك  الوسائل  الدنيئة  التي  تدل على  أنهم  تربية  الشوارع  فهم  أي ( الشارقون  بالماء حتى  غَصَّتْ  حُلوقهم )  سيكون  مصيرهم  أنهم  سيختنقون  بغصة  الماء ويموتون ، ومن علامات  الاختناق  انسداد  الدماغ  أي الآلة  المفكرة  لدى البشر ، وبانسداد  الدماغ  ينعدم  الإبداع  والابتكار  في عالم  الإعلام  والسياسة  ويكون  المصير  المحتوم  هو  الطيش  في  الكلام  والهتر  والهلوسة ، فيظهرون  أمام  العالم  بأفعال  وسلوكات طائشة  تنم  عن عقلٍ  طائش  وأفعال متهورة  ويتمتع  بأحط  سلوك  الزنادقة  خاصة إن كان  عمله  هو  الظهور  أمام  الناس  دون  أن  يراعي  كيف  ستكون  صورته  وهو  يمارس  الانحطاط الإعلامي  وكيف  سيكون  رد  فعل  المشاهد  في  الداخل  والخارج  لأن  بصيرتهم   عمياء  ، فهؤلاء  القوم  والذين  يصفقون  لهم  لا يمثلون  البشر  بل  ربما  الإنسان  البدائي  كان  أعقل  منهم  ويمكن  لنا  أن  نعتبرهم  مخلوقات  ما  قبل  ظهور  الإنسان  البدائي ، وها  قد  قدر  لنا  الله  أن  نعرف  قوما  كانوا  قبل  الإنسان  البدائي  وربما  سنرى  إن شاء  الله  كيف  سينقرضون ، وهذه  أبشع  صورة  لاحتقار  الذات  المنهزمة  سياسيا واقتصاديا  واجتماعيا  وثقافيا  والتي  تتجلى  في  الهوس  بكراهية  الآخرين  والسخرية  منهم ، وهم  بذلك  يفرغون  خَبَائِـثَهُمْ  ليراها  العالم  كله … 

 ديننا الإسلامي  الحنيف  يحرم  علينا  السب والشتم :

قال تعالى في  سورة (  الـهُـمَزة ) ”  وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {1} الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ {2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ {3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ {6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ {7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ {8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ {9}‏ ( صدق الله  العظيم )

وكأن هذه  السورة  كاملة  نزلت  في  قوم  جنرالات  فرنسا  الحاكمين  في  الجزائر  والعياذ  بالله  :

1) الويل  والتبور  وعظائم  الأمور  ينتظرهم  لما  فعلوا  من  كثرة  الهمز  واللمز  والسب  والشتم  والإشارة  هنا  إلى  الهمز  واللمز  لإنسان  شهد  العالم  أنه  مَدَّ  عدة  مرات  يديه  لطي  صفحة الماضي  وبداية  صفحة  مبنية  على الود  والإخاء  الحقيقي  وليس  الإخاء  الغادر.

2) قوم  كثيرا  ما  جاءتهم  ظروف  وجمعوا  الأموال  الكثيرة  وظنوا  أنهم  بأموالهم  سيحققون  أي  شيء  لكن  هذه الأموال  سرقها  كابرانات  فرنسا  وهربوها  إلى الخارج  وظنوا  أن  هذه  الأموال  ستجعلهم  يعيشون  في  هذه  الدنيا  خالدين فيها أبدا ،  كلا  فالموت  سيلحق  بهم  ولو  كانوا  في  بروج  مشيدة  بسبب  شَرْقَةِ  الماء العظمى.

3) كلا  ثم  كلا  سيرمون  في  نار  جهنم  كالحطب  ، نار جهنم  المستعرة  التي  تعرف  ما  في  قلوبهم  من  شدة  الحرقة  التي  عاشوا  فيها  في  الدنيا  وسيعيشونها  في  قلب  سعير  جهنم  في  الآخرة  والعياذ  بالله .

4) وإن  سعير  جهنم  هذه  التي  سيقيمون  فيها  فهي  مُحْكَمَةُ  الإغلاق  عليهم  لن يستطيعوا  الفرار  منها  لأنها  محاطة  بأعمدة  ممددة  حامية  من فوقهم  وعلى  جوانبهم  أينما  تحركوا  حرقتهم  النار …

قول الله  في  هؤلاء القوم  الذين  يتخذون  من  إعلام  مزابل جنرالات  فرنسا  ومخابراتها ، يتخدون من إعلامهم  وسائل  للهمز  واللمز  فهم  قوم  يعيشون  في  انحطاط  تام  ويقدمون  أنفسهم  أنهم  انزلقوا  نحو الإسفاف  الإعلامي  والانحطاط  الفكري  عموما ، ليس  ذلك  بغريب  على قوم ( بومدين الحلوف )  فالعكس  هو  ما  سيستغرب  له العالم  ، لو رأينا  إعلاما  متزنا  رصينا في  جزائر  الكابرانات  فتلك  من  علامات  الساعة  ، ولن  يحدث  هذا  إلا  باقتلاع  مافيا  جنرالات  الجزائر  من جذورهم  لأنهم  أساءوا إلى  شعب  الجزائر إساءة  فظيعة  حسب  قيم  ديننا  الحنيف .

قناة  الشروق  تذبح  كرامة الشعب  الجزائري  وتتبول  على  مبادئ  ثورة  نوفمبر 1954 :

يعرفنا  العالم  بثورة  فاتح نوفمبر 1954  ومبادئها  ، لكن  جاء  أخيرا  زناديق  آخر  زمان  وهم  يُـنْسَبُونَ إلى  الجزائر  والجزائر منهم  براء ، جاء هؤلاء  القوم  فتبولوا  واقفين  على  مبادئ  ثورة نوفمبر  1954  وننقل  من  أهدافها  ما جاء  في  موسوعة  ويكيبيديا كالتالي  :

الهدف الرئيسي:   الاستقلال الوطني

وذلك بواسطة:

إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.

احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.

الأهداف الداخلية

التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي والقضاء على جميع مخلفات الفساد وروح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.

تجميع وتنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.

الأهداف الخارجية

تدويل القضية الجزائرية.

تحقيق وحدة شمال إفريقيافي داخل إطارها الطبيعي العربيوالإسلامي.في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية…..( انتهى ما جاء  مختصرا  من بيان أول  نوفمبر 1954 ) …

فهل هؤلاء الذين  يحكموننا  ويستفزوننا  يوميا  من  خلال  مزابل  إعلامهم  المتخلف  المُغْرِقِ  في  الإسفاف  والتَّنَطُّعِ  والهمجية  ، فهل هؤلاء  لهم  علاقة  بالمرجعية  النبيلة  التي  اتخذها  أجدادنا  مبادئاً  لثورتهم  والتي  استنبطوها  من  ديننا  الإسلامي  الحنيف والتي  وجدناها مسطرة  في  الهدف  الرئيسي : ( إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية )  وفي  الأهداف  الخارجية ( تحقيق وحدة شمال إفريقيافي داخل إطارها الطبيعي العربيوالإسلامي. ؟  حاشا  أن  يكون  هؤلاء  جزائريون  أولا ، أبدا  بدليل  أنهم منعدموا  الأخلاق  والمروءة  والقيم  الإنسانية  ،  ثانيا  إنهم  أبناء  الملحدين  حفدة  فرنسا  في  الجزائر الذين  لا  يعرفون  مقدار حبة رمل  عن ديننا  الحنيف الإسلام  السمح  الذي  اتخذته  ثورة  نوفمبر 1954  مرجعا  لها  في  كل  شيء ، فهؤلاء  شيوعيون  ملحدون  كما  أراد لهم ذلك  المقبور  هواري  بومدين  حينما  اتجه  إلى  الاتحاد  السوفياتي  ليقلدهم  في مبادئ  الكفر  وا لإلحاد ، هؤلاء  يحاربون  قيام  جزائر  حرة  يكون تشريعها  مستنبطا  من الدين  الإسلامي  ، إذن  فهؤلاء  لا يصدقهم  أحد  إذا  تحدثوا  عن  ثورة  الفاتح لأنهم  يدوسون  مبادئها  بأقدامهم  بل  يتبولون  عليها  كالكلاب ( شرف الله  قدر  القراء  الكرام ) ، طبعا  أليسوا من  تركة  الجنرال  دوغول ؟  فهم يحتقرون  الغير  ولا  يفهمون  أنهم  يحتقرون  ذواتهم  ويقدمون  للعالم  جزائر همجية  متخلفة عديمة  الأخلاق  والمروءة ، إعلامها  الطائش عبارة عن مزبلة  عسكرية مخابراتية ، فهل  تَخَرَّجَ  أحدهم  من  مدرسة  إعلامية  تضع  ضمن مناهجها  الدراسية  ( فنون  القذف  والسب  والهمز واللمز ) ؟  بالعكس  تلك مدرستهم  الخاصة   بهم  وحدهم  في  العالم  لا علاقة  لها  بالإعلام  كما  يعرفه  العالم  حتى ولو في  أفقر بلاد الدنيا ( منهجها  التعليمي  الإعلامي )  هو  مدرسة  عبد القادر مساهل  كمثال  بسيط  وهو المخلوق  القَذِرُ الشكل  والعقل ، تربية  العاهرات ومواخير الدعارة ، فحينما  تحدث  هذا  المعتوه  ذات  يوم  عن  طيران  المغرب  وقال  عنه  بأنه  لا ينقل  المسافرين  بل  يوزع  الحشيش  في إفريقيا  وأن الجزائر  أعظم  من  تونس والمغرب  ومصر ،  حينما  قال  هذا  الكلام  كل  التعاليق  الداخلية والخارجية  قالت  بلفظ واحد ( هذا  الكلام  لا يقوله  شخص  في  كامل  وعيه )  وتلك  إشارة  بأنه كان  مخمورا  مسطولا  بـ  700  كيلوغرام  من  الكوكايين  الذي  وصل  حديثا  إلى  وهران  والعياذ  بالله … ماذا  تنتظر من  قوم  أعادوا   إليهم  عتاة  الطغاة  ليعمقوا  قبرهم  أكثر  فأكثر  وفي  أقرب  أجل لأن  حكامها  تاهوا  في  محيط  الإحباطات  السياسية  والاقتصادية  والاجتماعية ( ما  ذكرت  الجزائر في  كل  إعلام  الدنيا  إلا  ومعها  صورة  الطوابير  الطويلة  لنيل  شكارة  حليب  أو  كيس  سميد )  والله  شوهتم  صورة  جزائر  عبد  الحميد  بن باديس  وزملائه  في  مدرسة ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين )…

عود على  بدء :

من الغرائب  أن  العصابات  التي  تحكم  الجزائر  سِمَتُهَا  الرئيسية  هي  تسويق  صورة  جزائر  تافهة  فاشلة  في  كل  شيء  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا  ،  كما  سوقت  للعالم  أننا  شعب  طائش عديم  الأخلاق  والمروءة ، يحكمه  رئيس  كذاب ألم  يقل : في  الجزائر أفضل  منظومة  صحية  في  إفريقيا وبعدها  يغيب  أربعة أشهر  خارج  الجزائر للعلاج  في  ألمانيا  ، فمن  سيصدق  أن في الجزائر أفضل  منظومة  صحية  في  إفريقيا …

 ومن  المغربات  الغريبة   أنه  في  2011  أسس  المقبور  سامر رياض  قناة  نوميديا نيوز بعد أن  تخرج  من  مدرسة  ( الشروق ) وقد  جعل  تلك  القناة  متخصصة  في  نشر  الأكاذيب  عن المغرب  فقط  لا غير  لدرجة  أنني  سمعته  ذات  مرة  وهو يقول  بكل  بجاحة ( المجاعة  تضرب  المغرب ،  والشعب لم  يجد  فُـتَاتَ  خُبْزٍ يقتات  به ) !!!! وكأن  العالم  كله  أعمى  وأطرش  ولا يعيش  في  المغرب  أجانب  يضحكون  عليه  وهو  يتفوه  بمثل  تلك  الترهات ، والأغرب  من  ذلك  أنه  تخصص  في  المغرب  وكان  قد  اتخذ  طريقة  الإلقاء  الإذاعي أي  يقف  أمام  الكاميرا  ويقرأ  ما  كُـتِبَ  له  أو ما  يكتبه  بنفسه  وقد كان  غزير  الكذب  والبهتان  والتخاريف  لدرجة  التفاهة  والبذاءة ، وكنتُ  كلما  سمعتُه  أقول  في  نفسي  تلك  هي  بداية  نهاية  سلطة  العسكر في  الجزائر لأنها  بلغت  بها  الوقاحة  أن  تخصص  قناة  لسب  المغرب  ونسج  الأكاذيب  حوله  ظلما  وعدوانا ، وذات  يوم  من أيام  ديسمبر 2014  غابت  القناة  فجأة  وتم  نعي  المقبور  سامر رياض  وعمره  39  سنة  فقط … وعادت قناة  نوميديا  باسم  نوميديا تي في ، واستمر المغرب  يغزو  إفريقيا  اقتصاديا  بصمت  وحكمة  ، فأي  أثرٍ  فعله  المقبور  سامر رياض لإيقاف  مسيرة  المغرب  التي  تعتبر هي ( شرقة الماء التي غصت  حلقه  فمات ) ؟ ياعباد  الله  نحن  في  الجزائر إما  أن  نقلد  المغرب  أو  نشتمه  بسفاسف  البرامج  التلفزية ، إذا  كان  المغرب  كما  تصورونه  فلماذا  نقلده  في  كل  شيء ( يضيق  المقام  في  سرد  الأشياء التي  نحاول  أن نقلده  فيها  ونفشل ) …كذلك  ( الشارقون  بالماء  اليوم  حتى  غَصَّتْ  حلوقهم )  سيكون  مصيرهم  الاختناق  بغصة  الماء ويموتون ، والماء  هو  الحقائق  الدامغة  التي  تصيب  مزبلة  إعلام الجزائر  ( بالدوخة )  أي  الدوار أولا  وهو  المؤدي  إلى  انسداد الدماغ  فينتج  فقرا  فكريا في عالم  الإعلام  ويكون مصيره   المحتوم  الموت ….إن سلطة العسكر في  الجزائر تحفر قبرها  بأسرع  مما  كنا  نظن …

حينما  انتشرت  كثير من  الصور  الكاريكاتورية  أو  صور  خيالية  عن  الرسول محمد  صلى الله  عليه  وسلم  وتركز  تلك  الصور  الخيالية  على إبراز  الجانب  ( الإرهابي )  فيها وهي  من  الخيال ، فقامت  القيامة  في  العالم  الإسلامي  من شدة  الغضب  على ما فعله  الكفار  بنبيهم  إلا  رجلا  مسلما  لم  أعد  أذكر  اسمه  ظهر في إحدى  القنوات  وقال  كلاما  بدأه  بسؤال : من رأى منكم  يامعشر  المسلمين  في هذا العصر الرسول  محمدا  صلى  الله  عليه  وسلم  ؟  فإن  كان  من بينكم  واحد يعيش  معنا  اليوم  رأى  الرسول فعليه  أن  يتقدم  أمامنا  ويقول  لنا  أي  صورة  من  تلك  الصور التي نشرها  الكفار المجرمون  هي  صورة  الرسول عليه  السلام ؟  طبعا  لا أحد  رأى  الرسول  في  عصرنا  هذا  وإلا  فنحن  نعيش  وسط  المجانين ، فأولئك  الذين  يرسمون  صورا  لأشخاص   ويشرعون  في  الحديث  عنها  والسخرية  منها  ويحاولون أن يوهموا  الناس  بأن  هذه  الصور هي  فعلا لذلك  الشخص  بعينه  ويشرعون  في  الحديث معه وهجائه  وشتمه  فتلك  علامة  على  الحمق  أو  هي  تعبير  عن  الضغينة  والحقد  والحسد  فقط  لا غير ، وكل  تلك  الضغائن  إذا  تأججت  واستعرت  في  القلوب  فإنها  تنتج  الهلوسة  والوسواس  القهري  ، وقد  يكون  العكس  هو الأصح  أي  الوسواس  القهري  تنتج  عنه  خيالات مَرَضِيّة  ، وهذه  الخيالات المرضية  هي  التي  تدفع  المريض  بالوسواس  القهري  لإنتاج  صور  خيالية  يخاطبها  ، ومن  يخاطب  الصور  الكارتونية ؟  إنهم  المجانين  فقط  ،  حقا  إنه  منتهى  الحمق  والجنون … بل  منتهى  التعبير عن  فقدان  الشخص  المسؤول  لاتزانه  العقلي  والانحدار  السريع  نحو  الحضيض  وانهيار  الدولة  إن  كانت  هناك  دولة !!!!

فهل أصيبت مزبلة  الإعلام  الجزائري بالجنون  بالإضافة إلى  النتانة  والروائح الكريهة  التي أزكمت أنوف العالمين؟ ….

يبدو – والله  أعلم – أن شَرْقَةَ الماء  التي  أصابت  المقبور سامر رياض  بسبب  كراهيته  للمغرب  وأودت بحياته  قد أصابت  مافيا  الجنرالات  ومخابراتهم  في  الجزائر لأن  تسونامي  الحِراك  الشعبي  قادمٌ  ليهز عرشهم في الذكرى  الثانية  لحِراك 22  فبراير 2019 ….فحماقة  قناة  الشروق  مؤشر  قوي  على  انهيار  الجزائر  إلى  الحضيض ….

لك  الله  يا وليد نقيش  الذي تعذبتَ  في الاعتقال و تحرش  بك  البوليس الجزائري  ومس كرامتك ، لا تحزن  لقد مست  كرامة  كل  الشعب  الجزائري  بهذا  العمل  الدنيء  الذي  ارتد  على  أهله بأكثر مما  فعلت أياديهم وأفواههم  البخراء …