الجزائر تقتل معارضيها بمخافر الشرطة

كتبه كتب في 16 ديسمبر 2020 - 2:30 م
مشاركة

حاول وكيل الجمهورية الجزائرية بمحكمة أزريو اليوم الأربعاء تبرير وفاة السجين وقال إن وفاة بلال خلوفي، حسب التقرير الطبي، ناتجة عن الانتحار، باستعمال خيط الحذاء الرياضي الخاص بالضحية، ومعروف في السجون أن الأحذية ذات الخيوط لا تسلم للمعتقلين وهذه معروفة في العالم كله، ويعرفها السجناء الجزائريين.

لكن لم يستطع الاستمرار في هذا التبرير بعد فتح تحقيق من قبل الشرطة القضائية، حيث تبين أن بعض الموظفين بمقر الأمن الحضري متورطين في القضية حيث تم إتلاف أداة الانتحار المزعوم غير الموجودة أصلا، كما قاموا بتغيير حالة المكان ناهيك عن تزوير الوقائع والسجلات.

ولم تجد النيابة العامة بدا من تقديم أربعة من هؤلاء في حالة اعتقال، وتمت متابعتهم بجنايتي التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وجناية الاحتجاز التعسفي خارج القانون.

وحسب منظمات حقوقية فإن الأمر ليس حالة معزولة ولكن الحالة التي سلطت عليها بعض وسائل الإعلام الضوء قصد التغطية على حالات القتل المتواصلة بمخافر الشرطة، ويعتبر القتل في مخافر الشرطة قضية معروفة اليوم في الجزائر، التي ما زالت تمتنع عن الترخيص للمفوض الأممي الخاص بالتعذيب بزيارة مخافر الشرطة، التي يمارس فيها أشد أنواع التعذيب في حق المعارضين السياسيين بل حتى في حق موقوفي الحق العام